كتابة على باب الزنزانة رقم 6
الشاعر: محمد الشلطامي · البحر: المديد
«كتابة على باب الزنزانة رقم 6» من شعر محمد الشلطامي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
رفاقي... — أتعشبُ في الفجر هذي الصخور؟
أتزهر فوق جدار الردى الأمنيات، — وهذه البذور؟
وترد عبر الصدى الأغنيات — وتعبق في الموقد الذكريات؟
هنا منذ شهر مضى — هنا منذ عام مضى
هنا منذ قرن مضى قام سور، — وسجن وجيل من الهالكين
أتشرق شمس الربيع الحزينة — فتوقظ أحلامنا الميتات؟
أتحكي العنادل والقبَّرات — حكايا تقول بأن المدينة
على بابها انتحر الله مرَّة — فلوَّن من دمه كل دار،
وكل خميلة — وأن صغاراً من الجائعين
أضاءوا القمر ذات ليلةْ — ------------
1968
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الموقد: المَوْقِدُ : موضِعُ النّار.-: جهاز تُوقَد فيه النار بالفحم أو الغاز أو الكحول أو نحو ذلك؛ موقِدُ الكهرباء/ موقد الغاز.
- انتحر: انْتَحَرَ يَنْتَحِرُ انْتِحَاراً : قتل نفْسه؛ انتحر المقامر بعد أن خسر كلَّ ما يملك،- القومُ على الأَمرِ تَشاحُّوا وحرصوا؛ انتحروا على المال.
- بابها: بأب: فَرَسٌ بُؤَبٌ: قَصير غليظُ اللَّحْمِ فسيحُ الخَطْوِ بَعيدُ القَدْرِ.