نهاية البداية

الشاعر: بهيجة مصري إدلبي · البحر: المديد

«نهاية البداية» من شعر بهيجة مصري إدلبي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المديد.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

" هي الأرض — محرابنا السرمدي

عليها سنبني — صرح السلام "

أنا أم هذا الكون — مزقت الشكوك

ورحت أغفو في يقيني — كنتُ قبل الآن

في نهج السكون — لو لا صعودي

من غموضكَ — لانكسرتُ

ومات في صمتي جنوني — لولاي

ما افترشت براريكَ — الفضاءات الوسيعة

لولاي — ما كنتَ الخليفة

واحترقتَ مع السنين — " فليدفع الأموات موتاهم

وتكتسح السيول — هذي الأباريق

القبيحة والطبول — ولتفتح الأبواب

للشمس الوضيئة والربيع "

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السرمدي: السَّرْمَدِيُّ : المنسوبُ إلى السَّرمَدِ؛ أَحبَّهَا حُبّاً سَرْمَدِيّاً.
  • الشكوك: الشَّكُوكُ :- من الأمور: الّذي يُثير الشّكّ، والشّك هو التردد بين الإثبات والنّفي؛ موقفٌ شَكوكٌ.
  • جنوني: الجُنُونُ : مصـ.-: زوال العقل أو فساده؛ أصيب بالجُنُون فَنُقِل إلى مستشفى المجانين.
  • صعودي: الصَّعُودُ : المشقَّة سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً.-: العقبةُ الشاقَّة.-: الطريقُ الصاعِد ج أصْعِدَةٌ وصُعُدٌ وصَعَائِدُ.

قصائد ذات صلة

  • صعود
  • حوادم
  • وجد الوجود
  • حروفي تجلت
  • رؤيا
  • الخدعة
  • عمياء أحمل مصباحي
  • لست حواء