من يترنم بعدك ؟!
الشاعر: معز عمر بخيت · البحر: المجتث · الغرض: قصيدة حزينة
«من يترنم بعدك ؟!» من شعر معز عمر بخيت، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ما بين الموت والحضور — لحظة من التأمل الطويل..
وقبل أن تتم ومضة الرحيل — سينهض الصهيل
«محجوب» — لم تمت بداخل الحياة
في مشاتل النخيل — «محجوب»
لم تكف أذرع الدعاء — من شجونها
على مداخل الأصيل — «ترنيمة» من النوى تسيل
وشمعة تحيل — ظلامنا لموكب من الضياء
سلسبيل — الموت والحياة توأمان
والدروب بيننا امتنان — والحزن في العيون باقياً
والهجر سافر دخيل — فلا تموت قبل أن تموت
نجمة الضياع — في التوحد الذليل
يا هذه الغيوم صفقي — لأدمعي
فالعشق بيننا سبيل — إليك أيها المحارب النقي
أيها الموشح التقي — أيها الشهيد والمجيد
أيها «الوسيم» — في عبارة الرؤى
وأيها الجميل.
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الصهيل: الصَّهِيلُ : مصـ. -: صوتُ الخيل؛ حطُّوا رِحالهم فارتفعَ صهيلُ خيولهم.
- بداخل: الدَّاخِلُ : فا.-: ضدّ الخارج.- من الشيء: باطنه؛ غاص في داخل الموضوع/ اكتشف من داخل الأمر. جوانب كانت غامضة.
- سلسبيل: السَّلْسَبيلُ : الشّرابُ السّهلُ المرور في الحلق لعذوبته؛ ماءٌ سَلْسَبِيلٌ.-: الخمرُ.-: اسمُ عَيْنٍ في الجنّة، أو وصفٌ لكلّ عينٍ عَذْبَةٍ سريعةِ الجَرَيان عَيْناً فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلاًج سَلاسِبُ وسَلاسِيبُ.
- شجونها: جمع شَجَن. ن. شَجَنٌ.