أحبابُنَا بقلوبِنَا شطّوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أحبابُنَا بقلوبِنَا شطّواوتحكَّموا في ذاكَ واشتطّوا
أمَّا تَرَحُّلُهُمْ فأعقلُهُخبراً فأينَ تراهُمْ حَطْوا
سارُوا ولَمْ أعلمْ بسيرِهِمُحتّى رأيتُ جِمَالَهُمْ تمطَو
وَغَدَتْ بهم تخطوا وأحسبَهُاأسفاً على أكبادِهَا تخطُو
كَمْ في هوادجهِنَّ مِنْ قَمَرٍيَعْدُو على الأَلبابِ أَو يَسْطو
ومقَّبلٍ تبدو مَضَاحِكُهُفكأنَّما يبدو لها سِمْطُ
ومرجّلٍ بالمسكِ يعبقُ منريّاه حينَ يمسُّهُ المشْطُ
ومثقّلِ الأَردافِ يَثْقُلُ عنأردافِهِ ونهودِهِ المِرْطُ
وتضمّنَتْ أستارُها لُعَباًبيضاً زَهَاهَا الخَلْقُ لا الخَرْطُ
فيهنَّ آنسةٌ كَلفْتُ بهاكالظبيةِ الأَدماءِ إذْ تعطُو
تُلوى أَنامِلُهَا على حَرَجٍويحثُّها أطرافها السّبْطُ
كالطّفلِ إِلاَّ أَنَّهُ رجلٌتصبو إلى نغمَاته الشمطُ
ضِدَّانِ منثورٌ وملتقطٌفترحلوا وتَنَزّلَ الوَخْطُ
أخذوا العزاءَ وزوّدُوكَ أسًىشتّانَ ما أَخذوا وما أعطوا
ومذكّراتِ الريّ هنّ لنافي المعتنين كلامكَ شرطُ
فسقى ديارَهُمُ محلّلةَ الأخلافِ ليس يحلّها رَبْطُ
لي من أبي بكرٍ أخٌ ثِقةٌلم أسَتِربْ بإخائِه قَطُّ
مَاحَالَ في قربٍ ولا بعدٍسِيَّانِ فيهِ الثوبُ والشّطُّ
جسمانِ والروحانِ واحدةٌكالنقطتينِ حواهما خَطُّ
فإذا افتقَرْتُ فلي به جدَةٌوإذا اغتربتُ فلي بهِ رَهطُ
ذاكِرْهُ اَو حَاوِلْهُ مختبراًتَرَ مِنْهُ بحراً ما لهُ شَطُّ
في نعمةٍ منه جليتُ بهالا الشَّنْفُ يبلُغُها ولا القُرْطُ
وَبِبَدْلَةٍ بيضاءَ ضافيةٍمثلِ الملاءَةِ حَاكَها القُبْطُ
متذلّلُ مغنَاهُ متمّمةٌونتاجُ مغنى غيرِه سَقْطُ
وجنانُ آدابٍ مثمرةٌما شَانَهَا أَثْلٌ ولا خَمْطُ
وتواضُعٌ يزدادُ فيهِ عُلاًوالحَرُّ يعلُوا حينَ ينحَطُّ
وإذا امرؤٌ شيبَتْ خلائِقٌهٌغدراً فما في وُدّهِ خَلْطُ
عن القصيدة
«أحبابُنَا بقلوبِنَا شطّوا» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف الطاء.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.