قروح الماس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وأنا أتابع حديثي الموثّق والمستفيض عما بعد الحداثة والشعروالمسرح والعولمة والفنون الأخرى...
وغزو الكواكب والروبوت والاستنساخ المنزلي وقدح الكوكتيلوالسيكار الكوبي بين أصابعي...
فجأة صفرت ريح السموم في أذني ورغت جمال الجاهليةوأزبدت بحور الشعر والقريض...
وصهلت وحمحمت الخيول على قرع الطبول ورقص القيان والسباياوأعدت الوأد وأقمت الحد على كل من حولي وما يطاله سيفي ورمحي
وبعثت الرسل إلى الربيع عن كل ما هو أخضر على الحصباءوبين المضارب ماعدا النخيل ووشم الوجوه على الجباه والأنوف
والشفاه والأثداء والعاناتوهدرت دم شكسبير
وبيتهوفنوبيكاسو
وبيكيتورامبو
وسعيد عقلونزار قباني
وأدونيسوأنسي الحاج
وجوزيف حربوفيروز والرحابنة
إذا لم يسددوا ما عليهم من خراج وجزية متراكمة ويعودوا إلىقبائلهم وعشائرهم
وأفخاذهم وسيوفهم ورماحهم ومطاياهم وحدائهم قبل صلاة العصر!!ماذا أفعل؟
إنني أخطئ حتى في أحلاميودائماً أصلح الخطأ بما هو أدهى وأمر!
أيها السنونو الجبليلأية طائفة تنتمي؟
لحظة...كلما شربت كأساً نبت لي جناح.
عن القصيدة
«قروح الماس» من شعر محمد الماغوط، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.