عمّان البلد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أرجوك ، لو تسمحين ، وأعتذر ، وبدون أحقادلمّي بقاياك قبل الآدمي يفقد صوابه
خلي لي الصمت والحزن العتيق وطبعي الحادّالجو من دون هالعطر الرخيص أكثر رحابة
هناك تحرق منازل باهلها في ضغطة زنادوهنا سعادة رئيس الثرثرة يلقي خطابه
هناك تدفن شعوب كاملة وتدمّر بلادوهنا فلكلور شرقي رقصة السيف بجرابه
هناك يرمون بالسم المدمر غض الاجسادوهنا يحدّون من يرمي حجر " حد الحرابة "
من وين تستوعب الأرواح طعم الضيم لا زادلا ضاع وجه العدالة في شعاراتٍ تشابه
طغى على مهزلة " جمع الطوابع " جمع الاضدادحتى الغريب يتباهى انه مهوب أكثر غرابة
اعفيني ارجوك من نبش الألم يكفيني جهادإني لهالحين مالاقيت لي وجهٍ مشابه
أحسهم غير ولا انا المريض بوهم الإفرادابني عن عيونهم منفى واصلي في رحابه
لا تقعدي دون جدوى ماهنا للطيش مقعادأو بالأصح الأسف : ماني مهيا لارتكابه
هالليل مأتم وعمّان البلد فرحات واعيادوالناس تحضن بعضها دونما أية قرابة
يتبادلون التحايا والحديث السمج بالكاديدّون باقي فصول المسرحية في رتابة
لقيت في جمهرتهم حكمةٍ تحكى للأحفادإن كان في جمهرتهم شي مما ينحكى به
الناس تقتل على حد الرغيف وتترك اولادواجبهم العيش فيما بعد عنهم بالنيابة
هالليل مأتم وانا ليلي كذا معكوس الابعاديصلح فقط : لاتحادي ، والسكارى ، والذيابة
اهدهده في مراجيح الظنون وصبري سنادويمر نصفه جنون وما تبقى للكتابة
الين انحي الهموم الهازلات لهمي الجادّذاك السؤال القديم اللي تناوره الإجابة
ابعاد كنتم وراح العمر كله وانتوا ابعاديا هل ترى يعذر الغايب الى اوغل في غيابه ؟
لا صارت الذاكرة فوضى ، ضياع وفقد وعنادتلمسي عذر لما الآدمي يفقد صوابه
عن القصيدة
«عمّان البلد» من شعر عبدالله السالم، وتقع في ١٩ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.