مساكين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مساكينُسامهمُ الدهرُ سوءَ عذاباتهِ
لا يريدونَ ؛لا يرغبونَ
... فينعقدُ الحاجبانِوتمتقع البشرة الصافيةْ
يشمئزون من نَهَمِ النفطِفي الخُشُب الخاويةْ
إنما هذه العادة الجاريةْمساكينُ
ماءُ الشباب يراقُ سدىتتدلى عناقيده العاريةْ
كلُ عذقٍ متاحٌ ؛تعالَ فقطْ
وارمِ ما تشتهي ..يتساقطُ تفاحُه، تينه ، لوزه
كل فعل مباحٌتعال فقط
وانتعلْ ما بدا لك من ناعم الجلدِبالثمن البخس
دراهم معدودةثم قم باصقا :
أيتها الغانية !مساكينُ
أنعم من زغب الريشألطف من ضحكة الطفل
أبسط من دفقة الماءمبتذلون
بقايا الحياة الكريمة تلمع في الأعين الذاويةفي حقائب أسفارهم
يحملون المآسي بصمتٍ ونصف ابتسامةويخفون تحت محافظ أصباغهم
لُعباً وهدايا لأطفالهم !ورسائل من أهلهم !
إنهم مثلنا ..............
..........
مساكينُتنزف حسراتهم
في دمائهمُ البالية.....
يا ترىلو أفقنا على غرةٍ
ذات يومفكنا مساكينَ
كم من مباح سنهرقهفي كؤوس التبذل والبؤس ؟
هل سوف نبقى كما نحنقوما أباة
أعزاءمحترمين !
يحجز صبياننا طيلة الصيفأكثر من نصف لندن
للرقص والشرب والشم والشتم والكرم الحاتميّيؤدون للآخرين رسالتنا
إننا أدمث الناس نقداوأكرمهم
" والكريم طروب "هل سوف نبقى كما نحن
ننظر للآخرين بمخيلةٍأنهم ناقصون ، ملاعين، حمقى
يدسون أوساخهم في ملاعقنا ، تحت أظفارنا ، في دفاتر أطفالنايقترفون خطيئاتهم عبثا في شوارعنا
أم سوف ندرك أن من الظلمتشخيص أمراضهم مسبقا
ومن هذه الزاوية !؟
عن القصيدة
«مساكين» من شعر عبدالله السالم، وتقع في ٣٤ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.