نخلة الوادي

الشاعر: عبدالله السالم · البحر: الخفيف

«نخلة الوادي» من شعر عبدالله السالم، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نخلة الوادي المقفر : كلاك الدهر ... ما بقى لك سوى الهامة وعودٍ نحيل

يابساتٍ عذوقك ما تعلّق ثمر ... راكعاتٍ غصونك فوق جذعٍ هزيل

وقفة العابد الخاشع يصلي السَحر ... واقفٍ بين أيادي الله وقفة ذليل

وقفتك موت ولا ضيم ولا قهر ؟ ... يا ترى ، أو طقوس الحزن عند النخيل !؟

نخلة الوادي اللي صارت أرضك قفر ... ما بها إلا سباع البر وابن السبيل

موحشة ، كن ما قد حلّ حولك بشر ... ولاتنفس بواديك النسيم العليل

ذاك يوم الأمل كاسيك لونٍ خضر ... عاد مطويّتك حيّة ، وظلك ظليل

يوم كنتي ليا هبّت هبوب العصر ... موعد الفيّ والعصفور والسلسبيل

يستريح التعب تحتك ويبرا الصدر ... من هموم الحياة اللي تحط وتشيل

أنتي اللي هديتي الليل درب الفجر ... لين بشويش علّمتي الحمام الهديل

وانتي اللي عزفتي للنسايم وتر ... هي تغني طرب وانتي غصونك تميل

وانتي اللي قبلتي للظلال العذر ... لين نوّخ على بابك يدوّر مقيل

كل هذا الجميل وضاع فيهم هدر !؟ ... صدق هم هاجروا من دون رد الجميل !!؟

كان حتى ولا خلوا رسالة شكر ... فالوفا كذبة تصديقها مستحيل !!

قلب يا اللي حضنت الحلم حتى كبر ... وانت تسقيه من نبض مهو بالبخيل

يا كبر وجعتك لامن وصلك الخبر ... إنّ حلمك على باب الحقيقة قتيل !

عذبتني الروابع بين مدّ وجزر ... كنّي مرابطٍ بين اللهب والفتيل

في محطة رحيل اقفت طراة العمر ... نعنبو هالعمر كله محطة رحيل !!؟

أشرب الحزن كاسٍ ثلجها من جمر ... وانثره دمعة ماهي تبلّ الغليل

دمعة الحزن كنها تنّحت من صخر ... طعمها مثل طعم الموت مرٍ ثقيل

لا بغت تطلع انهدت من أقصى النحر ... واسكنت باسفل الحاجر وعيّت تسيل

تحرج العين لا ترجع ولا تنحدر ... تاقف هناك فـ عيون الحزانى دليل

نخلة الوادي ان كانه بقى بك صبر ... فاقسمي لي شويّ ٍ جعل عمرك طويل

اقسمي لي وانا باعطيك كثره شِعر ... سلفيني قليل أعطيك مثله قليل

كلنا - يا معلمتي - ضحية سطر ... الوفا كذبة تصديقها مستحيل .

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مفردات الراغب:

  • الخاشع: خشع: خَشَع يَخْشَعُ خُشوعاً واخْتَشَع وتَخَشَّعَ: رَمَى بِبَصَرِهِ نَحْوَ الأَرض وغَضَّه وخفَضَ صَوْتَهُ. وَقَوْمٌ خُشَّع: مُتَخَشِّعُون. وخشَع بصرُه: انْكَسَرَ، وَلَا يُقَالُ اخْتَشع؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ: تَجَلَّى السّ … (لسان العرب)
  • العابد: عبد: الْعَبْدُ: الإِنسان، حُرًّا كَانَ أَو رَقِيقًا، يُذْهَبُ بِذَلِكَ إِلى أَنه مَرْبُوبٌ لِبَارِيهِ، جَلَّ وَعَزَّ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ فِي الْفِدَاءِ: مكانَ عَبْدٍ عَبْدٌ، كَانَ مِنْ مَذْهَبِ عُمَرَ، رَضِي اللَّهُ عَ … (لسان العرب)
  • المقفر: قفر: القَفْرُ والقَفْرة: الخلاءُ مِنَ الأَرض، وَجَمْعُهُ قِفارٌ وقُفُورٌ؛ قَالَ الشَّمَّاخُ: يَخُوضُ أَمامَهُنَّ الماءَ حَتَّى ... تَبَيَّن أَن ساحَتَه قُفورُ وَرُبَّمَا قَالُوا: أَرَضُونَ قَفْرٌ. وَيُقَالُ: أَرض قَفرٌ و … (لسان العرب)
  • بواديك: قال تعالى: ﴿إِنَّكَ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ﴾ [طه : 12] أصل الوَادِي: الموضع الذي يسيل فيه الماء، ومنه سُمِّيَ المَفْرَجُ بين الجبلين وَادِياً، وجمعه: أَوْدِيَةٌ، نحو: ناد وأندية، وناج وأنجية، ويستعار الوَادِي للطّريقة كال … (مفردات الراغب)
  • جذع: جذع: الجَذَعُ: الصَّغِيرُ السِّنِّ. والجَذَعُ: اسْمٌ لَهُ فِي زَمَنٍ لَيْسَ بسِنٍّ تنبُت وَلَا تَسْقُط وتُعاقِبُها أُخرى. قَالَ الأَزهري: أَما الجَذَع فإِنه يَختلف فِي أَسنان الإِبل وَالْخَيْلِ وَالْبَقَرِ وَالشَّاءِ، وَ … (لسان العرب)
  • ذليل: ذلل: الذُّلُّ: نَقِيضُ العِزِّ، ذَلَّ يَذِلُّ ذُلًّا وذِلَّة وذَلالة ومَذَلَّة، فَهُوَ ذَلِيل بَيِّن الذُّلِّ والمَذَلَّة مِنْ قَوْمٍ أَذِلّاء وأَذِلَّة وذِلال؛ قَالَ عَمْرُو بْنُ قَمِيئة: وَشَاعِرُ قومٍ أُولي بِغْضة ... … (لسان العرب)
  • راكعات: ركع: الرُّكوع: الخُضوع؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. رَكع يَرْكَع رَكْعاً ورُكُوعاً: طَأْطأَ رأْسَه. وكلُّ قَوْمة يَتْلُوهَا الرُّكُوعُ والسجْدتان مِنَ الصَّلَوَاتِ، فهِي رَكْعة؛ قَالَ: وأُفْلِتَ حاجِبٌ فَوْتَ العَوالي، ... عَلَى شَقّ … (لسان العرب)
  • سباع: سبع: السَّبْعُ والسبْعةُ مِنَ الْعَدَدِ: مَعْرُوفٌ، سَبْع نِسوة وسبْعة رِجَالٍ، وَالسَّبْعُونَ مَعْرُوفٌ، وَهُوَ العِقْد الَّذِي بَيْنَ السِتِّينَ وَالثَّمَانِينَ. وَفِي الْحَدِيثِ: أُوتِيتُ السَّبْعَ المَثاني، وَفِي رِو … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • مساكين
  • صلاة السنابل
  • سقوط أول
  • هذيان حمى
  • ملحوظة
  • عصفورتي
  • المجلس الطاريء
  • كبرياء