مريم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إنها العذراءُلمّتْ طرفيْ جلبابها الطاهرِ
وانسلت بعيداودعتنا دونما تهمس شيئا
آمنت يوما بأن الله عادلوبأن الحب عادل
وبأنا عبر هذا ( العالم الوهمي ) حمقىوبأيدينا بنينا حاجز الإثم سويا
فمضت من دون أن تهمس شيئاإنها العذراء
لم تستمريء الإثم وماكانت بغياغافلتها أمنيات الطين يوما
فاستدارت تسأل المرآة عن أسرارها:من يقطف التوت الذي تكنزه عمرا ؟
وهذا الدفء من يحظى به ؟من يُسكِن الخوفَ الذي ينفض هذا الأرنب المذعور ؟
من .. ؟ومضى فيها التساؤل
وسريعا غادرت مرآتها تبكيإلى سجادة النور
وفي محرابها كانت تناجي زكرياكان يسّاءلُ : يا مريم أنى لكِ هذا ؟
" هو من عند الله "إن الله عادل
إنها العذراءكانت بيننا
لم يلحظ السمّارنور الله في أطرافها
كانوا كثيرا ما يسيئون اقتداء النورلكني تنورت الحروف البيض
واستشرفت قنديل الأناملكانت تحدثنا بصوت لا يعيه الناس
إلا من جرب السحر المماثل .
عن القصيدة
«مريم» من شعر عبدالله السالم، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.