كان قلبِيَ فجرٌ، ونجومْ،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كان قلبِيَ فجرٌ، ونجومْ،وبحارٌ، لا تُغَشّيها الغيومْ
وأناشيدٌ، وأطيارٌ تَحُومْوَرَبيعٌ، مُشْرِقٌ، حُلْوٌ، جَميلْ
كانَ في قلبي صباحٌ، وإياهْ،وابتِسَامَاتٌ ولكنْ... واأسَاهْ!
آه! ما أهولَ إعْصَارَ الحياة ْ!آه! ما أشقى قُلُوبَ النّاسِ! آه!
كان في قلبيَ فجرٌ، ونجومْ،فإذا الكلُّ ظلامٌ، وسديمْ..،
كان في قلبيَ فجرٌ، ونجومْيا بني أمِّي! تُرى أينَ الصّباحْ؟
قد تقضَّى العُمْرُ، والفجْرُ بعيدْوَطَغى الوادي بِمَشْبُوبِ النواحْ
وانقَضَتْ أنشودةُ الفَصْل السَّعيدْأين نايي؟ هل ترامتْه الرياحْ؟
أين غابي؟ أين محرابُ السُّجُودْ..؟خبِّروا قلبي. فما أقسى الجراحْ!
كيف طارتْ نشوةُ العيشِ الحَميدْ!يا بني أمِّي! تُرى أين الصَّباح؟
أوراءَ البحر؟ أم خلفَ الوُجود؟يا بني أمي؟ ترى أينَ الصباح؟
ليت شعري! هل سَتُسَلِيني الغَداةْوتعزِّيني عن الأمسِ الفَقِيدْ
وتُريني أن أفراحَ الحياةزُمَرٌ تمضي، وأفواجٌ تعود
فإذا قلبي صياح، وإيّاه..،وإذا أحلاميَ الأولى وَرُودْ..،
وإذا الشُّحْرورُ حُلْوُ النَّغماتْ..،وإذا الغَابُ ضِيَاءٌ وَنَشِيدْ..؟
أم ستنساني، وتُبْقيني وحيد؟ليتَ شِعْري! هل تُعَزِّيني الغَدَاة ْ؟
عن القصيدة
«كان قلبِيَ فجرٌ، ونجومْ،» من شعر أبي القاسم الشابي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.