هُن
الشاعر: محمد خضر · البحر: الرجز
«هُن» من شعر محمد خضر، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قد تمر بك امرأة لا تقطفها — تكتفي بكتابتها
ثم تمضي حزينا — ***
يقولون ماءهن سر الحياه — وسر التغلغل في الطرق الشائكة
واحمرار الشفق — ***
يقولون ينضج فيهن — نهر الخرافة
فيعطين للأرض صيغتها المثلى — يمتزجن بالرمل
يغشاهن منه شيء — يـــرى / لايـــرى
*** — يفرغن في الليل إبريقا أخيرا
وانية من فضة — ودمـــــــــاء
*** — أعماقهن نور
تستحيل رؤيته — قبل التفتق
قبل الربيع — المدى لهن ارجوحة
والليل أجراسهن — حبلهن
الذي يُخضع الفحولة
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التغلغل: تَغَلْغَلَ يَتَغَلْغَلُ تغَلْغُلاً :- فى الشيءِ: دخل فيه، تغلغل الفساد في الإدارة/ تغلغل الدودُ في جذع الشجرة.-: أسرع في السير؛ تغلغل عائداً إلى المنزل.
- الشفق: شفق: الشّفَق والشَّفَقة: الِاسْمُ مِنَ الإِشْفاق. والشَّفَق: الخِيفة. شَفِقَ شَفَقاً، فَهُوَ شَفِقٌ، وَالْجَمْعُ شَفِقُون؛ قَالَ الشَّاعِرُ إسحق بْنُ خَلَفٍ، وَقِيلَ هُوَ لِابْنِ المُعَلَّى: تَهْوى حَياتي، وأَهْوَى مَوْت …
- بالرمل: رمل: الرَّمْل: نَوْعٌ مَعْرُوفٌ مِنَ التُّرَابِ، وَجَمْعُهُ الرِّمَال، وَالْقِطْعَةُ مِنْهَا رَمْلَة؛ ابْنُ سِيدَهْ: وَاحِدَتُهُ رَمْلة، وَبِهِ سُمِّيَتِ المرأَة، وَهِيَ الرِّمَال والأَرْمُلُ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ: يَقْطَعْ …
- تكتفي: تَكَتَّفَ يَتَكَتَّفُ تَكَتُّفاً : ضمّ يديه إلى صدره ؛ كان يُطْلَبُ إلى التلامذة الصغار قديماً أن يتكتَّفوا وهم في الصّفِّ.
- ماءهن: المَاهِنُ : فا.-: العبد والخادم؛ أدّى هذا الماهن عمله بأمانة، مؤ ماهِنةٌ ج مُهَّانٌ ومَهَنَةٌ.