لوحات زيتية في غرفة مغلقة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
-1-كان اسمها وردة ...
تدلعها الجارات يا "وردية"تمازحها صديقاتها ...
بالغازات و خرطوم الري ...كي تنمو قليلا ...
ولأول مرة سمعتبالمثل ...
(كل شخص له من اسمه نصيب)صارت تتخيل أن لديها بتلات
و أوراق متدلية من جانبيهاو عالم من الكلوروفيل
كان حلمها الوحيد ..أن تذبل في أعماق النهر !!
....................................اليوم و بعد ثمانية أعوام
أسمع خبرا عن رحيل وردة ........................
...........................................
ماتت وردة !!تاركة قطرة ندى ضخمة
في عيونمن قطفوها كثيرا !!
-2-سماء بالية
تحمل أوهامهافي سلة الأفكار
تسقط قطعا صغيرةفي كل مرة ..
على الأرض ال ما عادتترفض الزبد ..
أحيانا تكون القطعةاكبر ..
لذا لا غرابة ..إن خدشت العابر ..
ولا غرابة ..إن حفرت أخدودا جيولوجيا
صغيرا .. ومجوفالكن يكفي
لصنع حلقة نقاش !!هذه السماء التي صارت
تشبه جذور الفطرمن قعورها
ليست لغزا و لا حكايةإنه سقف غرفتي ..
أيام المراهقة الجادة ..تلك الغرفة ..
التي كبرت الآن ..لدرجة أني
لا أرى سقفهابالعين المجردة ..
-3-البلدة المنصهرة
في فوضى الكهرباء والإسمنتتغالب عشاقها القدامى
منحوها الحنين في بطاقات السفرومنحتهم الأغاني الشعبية ...
البلدة ذات المداخن العاليةمثل حرائق في الأساطير
تكومت بالناس المطليّينبألوان الحياة الديناميكية
صارت البلدة تشبه ناسهاوهاهي تغني بألحان جميلة
سطّرها رجل مدفون الآنفي أحشائها
عن القصيدة
«لوحات زيتية في غرفة مغلقة» من شعر محمد خضر، وتقع في ٣٣ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.