لوحات زيتية في غرفة مغلقة

الشاعر: محمد خضر · البحر: الرجز

«لوحات زيتية في غرفة مغلقة» من شعر محمد خضر، وتقع في 33 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

-1- — كان اسمها وردة ...

تدلعها الجارات يا "وردية" — تمازحها صديقاتها ...

بالغازات و خرطوم الري ... — كي تنمو قليلا ...

ولأول مرة سمعت — بالمثل ...

(كل شخص له من اسمه نصيب) — صارت تتخيل أن لديها بتلات

و أوراق متدلية من جانبيها — و عالم من الكلوروفيل

كان حلمها الوحيد .. — أن تذبل في أعماق النهر !!

.................................... — اليوم و بعد ثمانية أعوام

أسمع خبرا عن رحيل وردة .. — ......................

...................... — .....................

ماتت وردة !! — تاركة قطرة ندى ضخمة

في عيون — من قطفوها كثيرا !!

-2- — سماء بالية

تحمل أوهامها — في سلة الأفكار

تسقط قطعا صغيرة — في كل مرة ..

على الأرض ال ما عادت — ترفض الزبد ..

أحيانا تكون القطعة — اكبر ..

لذا لا غرابة .. — إن خدشت العابر ..

ولا غرابة .. — إن حفرت أخدودا جيولوجيا

صغيرا .. ومجوفا — لكن يكفي

لصنع حلقة نقاش !! — هذه السماء التي صارت

تشبه جذور الفطر — من قعورها

ليست لغزا و لا حكاية — إنه سقف غرفتي ..

أيام المراهقة الجادة .. — تلك الغرفة ..

التي كبرت الآن .. — لدرجة أني

لا أرى سقفها — بالعين المجردة ..

-3- — البلدة المنصهرة

في فوضى الكهرباء والإسمنت — تغالب عشاقها القدامى

منحوها الحنين في بطاقات السفر — ومنحتهم الأغاني الشعبية ...

البلدة ذات المداخن العالية — مثل حرائق في الأساطير

تكومت بالناس المطليّين — بألوان الحياة الديناميكية

صارت البلدة تشبه ناسها — وهاهي تغني بألحان جميلة

سطّرها رجل مدفون الآن — في أحشائها

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اسمها: أسم: أُسامَةُ: مِنْ أَسماء الأَسد، لَا يَنْصرِف. وأُسامة: اسْمُ رَجُلٍ مِنْ ذَلِكَ؛ فأَما قَوْلُهُ: وكأَنِّي فِي فَحْمة ابْنٍ جَمِيرٍ ... فِي نِقابِ الأُسامةِ السِّرْداحِ فإِنه زَادَ اللَّامَ كَقَوْلِهِ: وَلَقَدْ نَهَيتُ …
  • بالمثل: مثل: مِثل: كلمةُ تَسْوِيَةٍ. يُقَالُ: هَذَا مِثْله ومَثَله كَمَا يُقَالُ شِبْهه وشَبَهُه بِمَعْنًى؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الْفَرْقُ بَيْنَ المُمَاثَلَة والمُساواة أَن المُساواة تَكُونُ بَيْنَ المختلِفين فِي الجِنْس والمت …

قصائد ذات صلة

  • مدينة ..
  • مؤقتا ...تحت غيمة
  • شجاع
  • جناح يترمد
  • هُن
  • مطــــــــــر
  • شمالا باتجاه امرأة
  • رغوة الذاريات