رغوة الذاريات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قمر اخضر في سمائيوحبري قليل
وشروعي في لحظة متعبة بالنبعفي شجر كثيف
ربما اصنع الان معجزةاتوغل حتى نهاية السرداب
وارى ملتقى الواديينوسر بكائنا لحظة الخروج
من النهر الى الفناءكيف للابجدية
ان تتشكلوالحمى برأسي
والريح معصيتيلاتزال البئر
تعتصر السماء المجدبةكلما لحظة المد والجزر
دبت في النواحي المعتمةصاح بي التل
وغطتني كثبان الرمالجئت والتنقيب عن اغنيتي
لحظة لم ينلها احدجئت
رائحة الامتزاجالتوحد
في جسديوالبرد المبجل
يسقط الانحافي الرأس
اشــــــيائي استقرتجسدي يحترق
اعرف انه لارماد ليمتى قطرة ...تتفجر
وجهي مليء بالريحكأن المناخ في قبضتي
لاني كنت خشبا يطفوولاني رأيت نهاية صوتي
والديدان التي تنهش مقلتيليتني اخبرت امي
انني شمعدانوان الارض مظلمة
ولي رغبة في المحيطاتواني قد لا اعود
واني منذ ان كنتفي حضن النبات
وانا حطام شامخلو اجيد البكاء /الغناء
في العتمةلاستدليت على خاتمة النبع
لكن كفي غيمةقمر اخضر
ينسكبتتكون المسطحات الخضراء
والتينوالزيتون
والشعراء......الاخاديد التي تملأ
وجه القمر الروتينيبقايا حقول
منتهى الذارياتان ازرع الان
مملكة جديدة....................
....................سأبدأ......وحبري قليل
عن القصيدة
«رغوة الذاريات» من شعر محمد خضر، وتقع في ٣٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.