رغوة الذاريات

الشاعر: محمد خضر · البحر: المديد

«رغوة الذاريات» من شعر محمد خضر، وتقع في 32 بيتًا. نُظمت على بحر المديد.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قمر اخضر في سمائي — وحبري قليل

وشروعي في لحظة متعبة بالنبع — في شجر كثيف

ربما اصنع الان معجزة — اتوغل حتى نهاية السرداب

وارى ملتقى الواديين — وسر بكائنا لحظة الخروج

من النهر الى الفناء — كيف للابجدية

ان تتشكل — والحمى برأسي

والريح معصيتي — لاتزال البئر

تعتصر السماء المجدبة — كلما لحظة المد والجزر

دبت في النواحي المعتمة — صاح بي التل

وغطتني كثبان الرمال — جئت والتنقيب عن اغنيتي

لحظة لم ينلها احد — جئت

رائحة الامتزاج — التوحد

في جسدي — والبرد المبجل

يسقط الان — حافي الرأس

اشــــــيائي استقرت — جسدي يحترق

اعرف انه لارماد لي — متى قطرة ...تتفجر

وجهي مليء بالريح — كأن المناخ في قبضتي

لاني كنت خشبا يطفو — ولاني رأيت نهاية صوتي

والديدان التي تنهش مقلتي — ليتني اخبرت امي

انني شمعدان — وان الارض مظلمة

ولي رغبة في المحيطات — واني قد لا اعود

واني منذ ان كنت — في حضن النبات

وانا حطام شامخ — لو اجيد البكاء /الغناء

في العتمة — لاستدليت على خاتمة النبع

لكن كفي غيمة — قمر اخضر

ينسكب — تتكون المسطحات الخضراء

والتين — والزيتون

والشعراء — ......الاخاديد التي تملأ

وجه القمر الروتيني — بقايا حقول

منتهى الذاريات — ان ازرع الان

مملكة جديدة — ....................

.................... — سأبدأ......وحبري قليل

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اصنع: أصْنَعَ يُصْنِعُ إصْنَاعاً :- الشيءَ: تعهده وأحْسَن القيامَ عليه؛ أصنع الفارس فَرَسَه.- الأخْرَق. تعلَّم وأحكم، أصنع الأخرقُ بفضل التدريب الدائم.
  • البئر: البِئْرُ : حفرة عميقة في الأرض يُستخرج منهَا الماء؛ بئر ماء عذبة/ بئر النَّفط، يستخرج منها النفط وما إليه/ البئر الأرتوازية، بئر يتفجر منها الماء وفقاً لمبدأ الأوعية المستطرقة ج أَبْؤُرٌ وآبارٌ وبئَارٌ وأَبَارٌ.
  • الخروج: الخَرُوجُ : [للمذكّر والمؤنث]، طويلُ العنق؛ فرس خَروج ونعامة خروج.
  • السرداب: السِّرْدَابُ : بناءُ تحت الأرضِ يُلْجَأ إليه من حرّ الصيف ج سَرَادِيبُ.
  • بالنبع: نبع: نَبَعَ الماءُ ونبِعَ ونَبُعَ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، يَنْبِعُ وينْبَعُ ويَنْبُع؛ الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، نَبْعاً ونُبُوعاً: تَفجَّر، وَقِيلَ: خَرَجَ مِنَ الْعَيْنِ، وَلِذَلِكَ سُمِّيَتِ الْعَيْنُ يَنْبُوعاً؛ ق …

قصائد ذات صلة

  • مدينة ..
  • مؤقتا ...تحت غيمة
  • شجاع
  • جناح يترمد
  • هُن
  • مطــــــــــر
  • شمالا باتجاه امرأة
  • اغتياب