الحريَّة
الشاعر: رياض الصالح الحسين · البحر: المجتث · الغرض: قصيدة حزينة
«الحريَّة» من شعر رياض الصالح الحسين، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر المجتث، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا فائدة من الصراخ — ما دام الصوت لا يخرج من زنزانة الفم
لا فائدة من البكاء — ما دامت المناديل لا تكفي لتجفيف الدموع
لا فائدة من الطريق — ما دامت الأقدام مدجَّجة بالسلاسل
لا فائدة من الثياب — ما دام الجسد مملوءًا بالسكاكين
لا فائدة من الحبّ — ما دامت القبلة جريمة قانونيَّة
لا فائدة من الرغيف — ما دام القلب سيظلُّ جائعًا
لا فائدة منِّي — ما دمت سأموت دون رغبة
و ثمَّة فائدة لكلِّ هؤلاء — عندما نمضغ عنب الحريَّة!.
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الرغيف: الرَّغِيفُ : الكتلةُ من العجين. -: ما رُقِّق وخُبِزَ منه ج أرْغِفَةٌ ورُغُفٌ ورُغْفَانٌ.
- الصراخ: الصَّرَّاخُ : الكثير الصُّراخ.
- بالسلاسل: السُّلاسِلُ : الماءُ العَذبُ الصّافي السَّلِسُ السَّهْلُ؛ وصلنا إلى نبع ذي ماءٍ سُلاسلٍ.