دائمًا II
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنا وحشمن العصور القديمة
سأدافع عنكبالمخالب و الأنياب
..أنا حيوان جريح في غابة
تعالي و المسي جراحي بأناملك..
أنا زهرة متعبةفي غابة بعيدة
سأتقدم بهدوء و أنام على صدرك..
أنا رجل خاطئها أنذا أرفع يدي
طالبًا مغفرتك..
أنا طفل لم أحفظ دروسيتعالي علميني
كيف أجمع برتقالة و سبع تفاحات..
هناك حقيقة واحدةبدأت أدركها
هي أن حبيلا تسعه هذه الأرض الصغيرة
..لو كان حبي طيورًا
هل تسعها السماء؟لو كان حبي سمكًا
هل يسعه البحر؟لو كان حبي أشجارًا
هل تسعها براري الدنيا؟..
أعرف أن الحببسيط كالزنابق
سهل كمطر الربيعواضح كسماء زرقاء
لكني أتساءل:لماذا يخاف الكثيرون
من الزنابقو مطر الربيع
و السماء الزرقاءتعالي لنلغم
صقيع العالمبديناميت القبلات
عن القصيدة
«دائمًا II» من شعر رياض الصالح الحسين، وتقع في ٢٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.