مطر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ربما أنت لا تذكرينْربما تذكرين
حين سرنا معًا في صدى الليلكان المطر
أزرقا مثل طعم المساهابطا
في دمي وفؤاد الشجرقلتِ:
اين ستأخذني؟قلتُ:
نترك أقدامنالجموح المشاعر تصهل فوق البراكين
حلوٌ رفيقة روحي الطريق الذيلا يقود سوى
للهوىمشينا
اصابعك في يديمثلما النار . كان المطر
يتساقط دفئًا على خصلات الطريق الصديقيدثرنا
مثل أطفاله الخارجين إلى البرد.صادفت وجدي حريقًا
وأنت يدييرتدينا المطرْ
ويكوكبنا في الغيوم نجومًا ترى حلمها في النهرْمشينا
تدحرج في قدمينا المطرتسلق فينا الصباح المراهق
كان المطريعذبنا كالرحيق يهيم برائحة النحلِ
أو كالحريق المهاجم عبر الضلوعْوكنا الطلوع المشاكس
كان المطرْيتساقط في أفق العين
في جذوة الظهرفي شهقة القلب
كان المطرْربما تذكرينْ
ربمالكنني
سوف أذكرْ.
عن القصيدة
«مطر» من شعر علي الشرقاوي، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.