وطني فيّ لاجيء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وليكنْ وجهيَ فيئًا!دهْرٌ من الحجر العاشق يمشي حولي أنا
العاشق الأول للنارتحبلُ النار أياميَ نارٌ أُنثى دَمٌ تحت
نهديها صليلٌ والإِبطُ آبارُ دمعٍ نهَرٌ تائهٌ وتلتصقالشمس عليها كالثوبِ تزلقُ جرحٌ فَرَّعتْه
وشعشعَتْهُ ببَاهٍ وبهارٍ (هذا جنينُكِ?) أحزانيَ وَرْدٌ.دخلتُ مدرسة العشب جبيني مُشقّقٌ ودمي يخلع
سلطانَه: تساءلتُ ما أفعلُ? هل أحزم المدينةبالخبز? تناثرتُ في رواقٍ من النار اقتسمْنا
دمَ الملوكِ وجعْنانحمل الأزمنه
مازجين الحصى بالنجومْسائقين الغيومْ.
كقطيعٍ من الأحصنَه.
عن القصيدة
«وطني فيّ لاجيء» من شعر أدونيس، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف النون، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.