مرآة الفقير والسلطان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(ماذا؟ ألا تخافُ؟ - لا قصَبٌ عندي ، ولا خِرافُ
ومَرّةً ، غَرزتُ في مَكانٍأصابعي ، فانْفتَحَ المكانُ
وبانَ شِقٌّ خَرَجَ الدُّخانُمِن فمِهِ ، وجاءُ ثعبانٌ كبيرٌ أصْفَر
أخذتُهُ ، فَركتُهوعندما حدّقتُ في رمادِه ، تلاشى ...
-وحَرسُ السلطانْ؟- طارَدني، فجاءَ فرسانُه
وكنتُ في خَلوتي أنامُ ، فانْتبهتُرأيتُ قُدّامي
نعامةً، أو ناقةًنسيتُ، لكنني
ركبتُها ،فأخذَتْ تمشي
في السّقْفِ ، والفرسانُ ينظرونْفَبُهِتوا ، وسقطوا من خوفِهِم ، وماتوا ،
وبعدها ، لم يجرؤ السلطانْعلى دخول بيتي...)
عن القصيدة
«مرآة الفقير والسلطان» من شعر أدونيس، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.