الهدَنْدَوَة وَحْدَهُم

الشاعر: أنس مصطفى · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة شوق

«الهدَنْدَوَة وَحْدَهُم» من شعر أنس مصطفى، وتقع في 34 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كانَ ذلكَ ما يخُصُّ السَّنَابِلْ/ — ..

.. — أَسْألُ عَنْكِ كَثِيراً

يَأخُذُكِ العمرُ للشَّوارعِ المكتوبةْ.. — ومَشَيْنَا بِمَحْضِ القَلْبِ

مَا كَانَ رَحِيماً أبدَاً.. — قُلتُ لَكِ الخضرَاءْ:

لا يسعنا أَنْ نَسْتَأنِفَ الحياةَ باكِراً — فالمنُتظَرُ يَقِلّ،

ولا نَزَالُ في أوَّلِ الحُزنْ.. — وكنتُ لا أَقوَىْ

لأنَّني على مَرِّ الحَنينْ.. — لكنَّ الصَّباحَ الَّذي يَخُصُّكْ

لم يَعُدْ.. — فَقَطْ هَكَذَا..

فكيفَ الجُّلُوسُ إلَيكِ؟ — كيفَ المُتبقِّي والدَّاكنُ أَكثَرْ؟

.. — ..

كُلُّ ذَلكَ كانَ مَحْفُوفَاً بِكِ — ولَهُ طَعْمُ أيَّامِكْ

ثمَّ لَمْ أَعْثُر عليكِ.. — كأنَّكِ قَدْ رَحلتِ بِيْ

ولَمْ أزَلْ مَعْصُوبَاً ببَصِيصِكْ.. — كأنَّكِ ما يَتَعَذَّرْ،

ما يُهْدَرُ أبَداً.. — ..

.. — كَانَ العُمرُ كَثِيفَاً

فَقُلْتُ نُغادِرْ.. — لأنَّ ما عادَ مِنَّا مَحْضُ طَرِيقْ..

كُنْتُ مُتْعَبَاً — قَلْتُ لكِ عِندَ الوَحشَةِ

نَتَسَوَّل الغُربَاءْ.. — قُلْتُ لَكِ اللهَ،

وبَعْد.. — الآنَ هُنَا

الدُّنيَا كما أَخبَرتِنيْ، — البَيْتُ كَمَا تَتْرُكِيْنَهُ

ولا أحَدَ يُسَاوِرْ.. — ..

.. — انتَظَرْتُ مَرِيرَاً

كُنْتِ وَعَدْتِنِي فدَخَلْتُ اللَّيلْ، — لَكِنِّكِ لَمْ تُضِيئِيْ

فَلَكِ الحَنِينْ، — الهَارِبُ أبداً،

وما تَتَذَكَّرِينهُ مِنِّيْ.. — ولِيَ الطَّرِيقْ..

لأنَّ عَلَيَّ الَّلحاقَ بِهِم — لِقاءَ قَهوةٍ أخِيرَةْ،

لِقاءَ أَخِيرْ.. — الآنَ بِلا تَلاويحْ..

فالهدَندَوَة وَحْدَهُمْ — يَتجاذَبُونَ أطرافَ الحَنِينْ،

لا يُوَدِّعُونَ أحَداً.. — كُنتِ تُنَادِينْ،

كنتُ بَعِيداً فظَنَنْتُهُ صَوْتَكْ.. — كنتِ تُنَادِينْ،

كنتُ بعيدَاً فَلَمْ ألتَفِتْ.. — وإذَاً على وَشْكِ النَّفَادْ،

تمنَّيتُ لَو أقُولُ لَكِ: — تِلكَ الأوقَاتْ..

تِلكَ الأوقَاتِ لها وَجْهُكْ.. — ..

..

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • باكرا: [ك ر ي]. (مصدر أكْرَى). "إكْرَاءُ بَيْتٍ" : إيجَارهُ.
  • بمحض: محض: المَحْضُ: اللبنُ الخالِصُ بِلَا رَغْوة. ولَبنٌ محْضٌ: خالِصٌ لَمْ يُخالِطْه مَاءٌ، حُلْواً كَانَ أَو حَامِضًا، وَلَا يُسَمَّى اللبنُ مَحْضاً إِلا إِذا كَانَ كَذَلِكَ. وَرَجُلٌ ماحِضٌ أَي ذُو مَحْضٍ كَقَوْلِكَ تامِرٌ …
  • فقط: فَقَطْ : بمعنى فَحَسْبُ، وهي تقترنُ بالعددِ حتى لا يزادَ عليه فتكون بمعنى لا غير؛ اشتريت ثلاثةَ كتبٍ فقط.
  • نزال: [ن ز ل]. (صِيغَةُ فَعَّال لِلْمُبَالَغَةِ). "وَلَدٌ نَزَّالٌ" : كَثِيرُ النُّزُولِ، أَوْ كَثِيرُ الْمُنَازَلَةِ.
  • ومشينا: وَمِش: ابْنُ الأَعرابي: الوَمْشةُ الخالُ الأَبيض.

قصائد ذات صلة

  • ذَاتَ صَبِيــَّة
  • سُهْدُ الرُّعَاة
  • أُوبْهَـر
  • عَن المَدينةِ سرَّاً
  • غِيَاب
  • بُيُوت
  • أريَـافُ الغَرِيبـَة
  • صَوْتُـكِ وَالغِِيـَاب