أَسْمَاء
الشاعر: أنس مصطفى · البحر: المجتث
«أَسْمَاء» من شعر أنس مصطفى، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر المجتث.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بِثَوبهَا الأَبيَضْ، — وَرُوحِهَا السَّالمةْ،
تَرْفُو الأَكوَانَ بِنَوْلٍ جميلْ.. — ..
.. — أَحياناً يَحْدُثْ..
تمَشِي نجمَةٌ بينَ النَّاسِ — هكَذَا؛
ببساطةٍ هَائلةْ.. — تُعَلِّمُهُم الأقَاصِيْ،
وَسرَّ القَنَادِيلْ.. — أَسْمَاءُ لا تَزْجُرُ العتمَةْ،
بل تهُدْهِدُهَا كي تطمئنَّ، — ثمَّ تَشرَحُ الفَجْرَ لأُمنَيَاتِها..
أسْمَاءْ.. — يا النُّورُ يُسفِرُ عَن نُورٍ عَمِيقْ..
.. — ..
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بثوبها: ثوب: ثابَ الرَّجُلُ يَثُوبُ ثَوْباً وثَوَباناً: رجَع بَعْدَ ذَهَابِهِ. وَيُقَالُ: ثابَ فُلَانٌ إِلَى اللَّهِ، وتابَ، بِالثَّاءِ وَالتَّاءِ، أَي عادَ ورجعَ إِلَى طَاعَتِهِ، وَكَذَلِكَ أَثابَ بِمَعْنَاهُ. ورجلٌ تَوّابٌ أَو …
- تعلمهم: تَعَلَّمَ يَتَعَلَّمُ تَعَلُّماً .- الشيءَ. عرفه، أتقنه، تَعَلَّمَ أُصول الرسم. وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنْفعُهُمْ / تَعَلَّمْ، فعلُ أمر يتعدّى لمفعولين بمعنى أعلم/ التعلُّمْ يعني اكتساب المهارات والخبرات …
- تهدهدها: [هـ د هـ د]. (فعل: خماسي لازم). تَهَدْهَدَ، يَتَهَدْهَدُ، مصدر تَهَدْهُدٌ. "تَهَدْهَدَ الطِّفْلُ فِي مَهْدِهِ" : تَرَجَّحَ.