مدائن الفجر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
معلقٌ بين تاريخي وأحلاميوواقعي خنجرٌ في صدر أيامي
أخطو فيرتدُّ خطْوي دون غايتهوما بأفقي سوى أنقاض أنغامي!
تناثرتْ في شعاب الحلم أوردتيوفي دمائي نمَت أشجار أوهامي!
مدائنُ الفجر لم تُفتح لقافلتيوالخيل والليل والبيداءُ قُدَّامي
والسيف والرمح في كفَّيَّ من زمنلكنني لم أغادرْ وقْع أقْدامي!
وفي انكسار المرايا حُطِّمت سُفنيوفي انحراف الزوايا غاب إقدامي!
وغبت يا وطناً ضاعَتْ هويَّتُهُوالأرضُ تنْبُشُ عن أشلاء أقوام!
هذا لسانُك مسجون تقيّدهمواقف الوهم من زيف وإحجام
وذي خطاك بلادرب يصاحبهاوذي رؤاك بلا لون وأعلام
وذي حدودك بالنيران مضرمةوخلفها الناس ترعى مثل أعنام
غيّر تجلدك،لاشيءٌ أميّزهبه سوى أنه من صنع أعجام
أعرتهم منك أُذنا غيرَ واعيةفحنّطوك ، وقالوا : الصاعد النامي
وماوعيتَ سوى امشاج فلسفةوكنت سهما بها لم يرمه رام
وكنتَ قردا نمت أظفاره صُعداحتى غدا في دجاها العنصر السامي
وكنت تخطر في الأرجاء منطلقافصرت" عبدَالحدود " الحارس الحامي
فكم رُميتَ على الشطآن ياوطناضاعت هويّته في تيه آكام
عن القصيدة
«مدائن الفجر» من شعر صابر عبد الدايم يونس، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.