مالي وما للرشء الأغيد
الشاعر: إيليا أبو ماضي · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة
«مالي وما للرشء الأغيد» من شعر إيليا أبو ماضي، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مالي وَما لِلرَشَءِ الأَغيَدِ — خَلَت مِنَ الحُب وَمِنهُ يَدي
نَأى فَما في قُربِهِ مَطمَعٌ — لا تَصِلُ الكَفُّ إِلى الفَرقَدِ
قَطَعتُ بِاليَأسِ حِوطَ المُنى — وَقُلتُ لِلسَلوانِ لا تَبعُدِ
وَصِرتُ لا يُطريني مُنشِدٌ — وَلا أَنا أَصبو إِلى مُنشِدِ
أَسيرُ في الرَوضَةِ عِندَ الضُحى — حَيرانَ كَالمُدلِجِ في فَدفَدِ
أَمامِيَ الماء وَلا أَرتَوي — وَحَولِيَ النور وَلا أَهتَدي
يا لَيتَ شِعرتي أَينَ عَهدُ الصِبا — وَأَينَ أَحلامُ الفَتى الأَمرَدِ
وَلّى وَوَلَّت كَخَيالِ الكَرى — يَلوحُ في الذُهن وَلَم يوجَدِ
فَيا قُلوبَ الكاشِحينَ اِسكُني — وَيا عُيونَ الحاسِدينَ اِرقُدي
وَيا شِياهاً تَتَّقي صَولَتي — قَلَّمتُ أَظفارِيَ فَاِستَأسِدي
يا سائِلي عَن أَمسِ كَيفَ اِنقَضى — دَعه وَسَلني يا أَخي عَن غَدِ
أَروَحُ لِلنَفس وَأَهنا لَها — أَن تَحسُبَ الماضِيَ لَم يولَدِ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الذهن: ذهن: الذِّهْنُ: الْفَهْمُ وَالْعَقْلُ. والذِّهْن أَيضاً: حِفْظُ الْقَلْبِ، وَجَمْعُهُمَا أَذْهان. تَقُولُ: اجْعَلْ ذِهْنَك إِلَى كَذَا وَكَذَا. وَرَجُلٌ ذَهِنٌ وذِهْنٌ كِلَاهُمَا عَلَى النَّسَبِ، وكأَنَّ ذِهْناً مُغيَّر …
- الفرقد: (الْفَرْقَدُ) : وَلَدُ الْبَقَرَةِ. وَ
- تبعد: تَبَعَّدَ يَتَبَعَّدُ تَبَعُّداً : ازداد بُعداً منه وعنه، ضدّ تقرَّب؛ تبعّد عن صديقه الذي صار ماجناً.
- حوط: حوط: حاطَه يَحُوطُه حَوْطاً وحِيطةً وحِياطةً: حَفِظَه وتعَهَّده؛ وَقَوْلُ الْهُذَلِيِّ: وأَحْفَظُ مَنْصِبي وأَحُوطُ عِرْضِي، ... وبعضُ القومِ ليسَ بذِي حِياطِ أَراد حِياطة، وَحَذَفَ الْهَاءَ كَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: وَ …
- فدفد: فدفد: الفَدْفَدُ: الْفَلَاةُ الَّتِي لَا شَيْءَ بِهَا، وَقِيلَ: هِيَ الأَرض الْغَلِيظَةُ ذاتُ الْحَصَى، وَقِيلَ: الْمَكَانُ الصُّلب؛ قَالَ: تَرى الحَرّةَ السَّوداءَ يَحْمَرُّ لَوْنُها، ... ويَغْبَرُّ مِنْهَا كلُّ رِيعٍ و …
- كالمدلج: المَدْلَجُ : ما بَين الحوْض والبئر ج مَدَالِجُ.