هذه ملفرد قد لاحت رباها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَذِهِ مِلفِردُ قَد لاحَت رُباهافَاِنسَ يا قَلبُ اللَيالي وَأَذاها
وَاِشهَدِ الفَنَّ سُفوحاً وَذُرىًوَالهَوى الصافي أَريجاً وَمِياها
هَهُنا أَودَعتُ أَحلامَ الصِباأَفَما تَلمَحُ نوراً في ثَراها
هَهُنا بِالأَمسِ في دارَتِهاكُنتُ مِثلَ النَسرِ حُرّاً في ذُراها
أَتَلَقّى الوَحيَ عَن بُلبُلِهاوَهوَ وَلهانٌ يُغَنّي لِرُباها
وَتُحِسُّ الوَحيَ روحي هابِطاًمِن سَماها في ضُحاها وَمَساها
ذَهَبَت عُشرونَ في فُرقَتِهالَيتَا فيها اِنقَضَت لا في سِواها
كَم جَلَسنا تَحتَ صَفصافَتِهاأَشتَكي وَجدي وَتَشكو لي هَواها
وَالسَواقي اِستَتَرَت إِلّا غِناهاوَالرَوابي هَجَعَت إِلّا شَذاها
وَالصَدى في الغابِ لَم نَنبُس مَعاًنِسبَةً إِلّا وَعاها وَحَكاها
نَتَناجى وَيَدي في يَدِهافَإِذا لاحَ خَيالٌ نَتَلاهى
أَنا دُنيا مِن شَبابٍ وَهَوىًوَهيَ كَالرَوضَةِ قَد تَمَّت حَلاها
أَحسَنُ الأَيّامِ في العَصرِ اِنقَضَتآهِ لَو يَنشُرُها مَن قَد طَواها
صُرتُ في نِيويوركَ طَيفاً شارِداًمَعَ طُيوفٍ حائِراتٍ في سَراها
طَرَحَت عَنها رُؤاها وَمَضَتتُنشِدُ المَجدَ الَّذي فيهِ شَقاها
كَنِعاجٍ عَمِيَت أَبصارُهاوَوَهَت في طَلَبِ العُشبِ قُواها
كُلَّما جَدَّت لِكَي تُدرِكَهُوَجَدَتهُ صارَ في الأَرضِ وَراها
أَينَ في نَفسي رُأىً تُسعِدُهاسَرَقَت نِيويوركُ مِن نَفسي رُؤاها
في يَدي أَمري وَلا أَملُكُهُوَمَعي ذاتي وَأَخشى أَن أَراها
هَذِهِ أُمُّ القُرى قِف في حِماهاتَستَرِح نَفسِيَ مِن بَعضِ جَواها
هَهُنا الإِنسانُ يَلقى ذاتَهُهَهُنا لا يَحجِبُ المال الإِلهَ
لا تَقُل لي جِئتَها عارِيَةًفَقرُها عِندي جَميلٌ كَغِناها
لَم يَزَل لِلصَيفِ فيها عَبَقٌوَسَماءُ الصَيفِ ما زالَت سَماها
لا يَزالُ الحُبُّ في شَلّالِهاوَبَواديها حَديثاً وَاِنتِباها
لَم يَجرُدها في الشِتا مِن وَشيِهابَل كَساها رَوعَةً فَوقَ بَهاها
فَهيَ في ديباجَةٍ مِن صَبغِهِما رَآها أَحَدٌ إِلّا اِشتَهاها
عن القصيدة
«هذه ملفرد قد لاحت رباها» من شعر إيليا أبو ماضي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف الألف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.