كم خلت بغداد إذ جئنا مضاربهم
الشاعر: مصطفى التل · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة
«كم خلت بغداد إذ جئنا مضاربهم» من شعر مصطفى التل، من العصر الحديث، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كم خلت بغداد إذ جئنا مضاربهم — شرقي ماحص عني قيد اشبار
أمتار لهواً بريئاً من مقاصفها — مع النواسي في ديوان بشار
وابن الشمقمق مثل الهبر منتصباً — يسقي ويسقى وقد أعياه إِسكاري
يا هبر هات فأن اللّه بارئنا — وخالق الكرم رب جد غفار
وليس في ليلة تقضى بصحبتكم — لو أنصف الناس ما يزري بأقدار
تاللّه لولا شعاع من غوايتكم — كأنه الدوح في موماة مقفار
لما تنفس ليل العمر عن سحر — ولا تغنى بأطراء السرى سار
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الشمقمق: الشَّمَقْمَقُ : الطّويلُ الجسيمُ؛ هو مُلاكمٌ شَمَقمَق.
- النواسي: النُّواسِيُّ : عنب أبيض مستدير الحبِّ جيد الزّبيب.
- الهبر: هبر: الهَبْرُ: قِطَعُ اللَّحْمِ. والهَبْرَةُ: بِضْعَةٌ مِنَ اللَّحْمِ أَو نَحْضَة لَا عَظْمَ فِيهَا، وَقِيلَ: هِيَ الْقِطْعَةُ مِنَ اللَّحْمِ إِذَا كَانَتْ مُجْتَمِعَةً. وأَعطيته هَبْرَةً مِنْ لَحْمٍ إِذَا أَعطاه مُجْتَم …
- بارئنا: البَارِيْ : فا.-: الخالق تخفيف البارىء؛ إنها مشيئة الباري تعالى.-: ناحت السهم (أعطِ القوسَ باريها) أي فوِّض الأمر إلى من يحسنه.
- بشار: البُشَارُ :- من الناس: حُثالتهم؛ لا تصادق بُشارَ الناس.