قليل غناؤهم في الهياج

الشاعر: الربيع بن أبي الحقيق · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة هجاء

«قليل غناؤهم في الهياج» من شعر الربيع بن أبي الحقيق، من العصر الجاهلي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة هجاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قليلٌ غناؤُهُمُ في الهياجِ — إذا ما تنادوا لأمرٍ شديد

وأنتُم كلابٌ لدى دُورِكُم — تهرُّ هريرَ العقورِ الرصُود

وأنتم ظاربيُّ إذا تجلسونَ — وما إن لنا فيكم من نديد

وأنتم تيوسٌ وقد تُعرفونَ — بريحِ التيُوسِ وقُبحِ الخُدُود

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العقور: العَقُورُ : مبالغة عاقر، الذي يَعْقِرُ من الحيوان وغيره؛ كلبٌ عقورٌ.
  • الهياج: الهِيَاجُ: الهَيْجاء، أي الحرب؛ انتهى الهِياج بالصلح بين المتحاربين.
  • بريح: البَرِيحُ : ما مرَّ من الطير أو الوحش من يمين الرائي إلى يساره/ ابن البريح، هي كنية للغراب.-: التَّعَب.
  • تهر: تهر: التَّيْهُورُ: مَوْجُ الْبَحْرِ إِذا ارْتَفَعَ؛ قَالَ الشَّاعِرُ: كالبَحْرِ يَقْذِفُ بالتَّيْهُورِ تَيهورا وَالتَّيْهُورَ: مَا بَيْنَ قُلَّةِ الْجَبَلِ وأَسفله؛ قَالَ بَعْضُ الْهُذَلِيِّينَ: وطَلَعْتُ مِنْ شِمْراخِهِ …

قصائد ذات صلة

  • ألا من مبلغ الأكفاء عني
  • ترمي إلي بأطراف الهوان وما
  • دور عفت بقرى الخابور غيرها
  • فلا تكثر النجوى وأنت محارب
  • أذلك أم ضرس من النخل مترع
  • رب عم لي لو أبصرته
  • من مبلغ فتيان قومي رسالَةً
  • سائل بنا خابر أكفائنا