رب عم لي لو أبصرته

الشاعر: الربيع بن أبي الحقيق · البحر: المتدارك

«رب عم لي لو أبصرته» من شعر الربيع بن أبي الحقيق، من العصر الجاهلي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الفاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

رُبَّ عمٍّ لي لو أَبصَرتَهُ — حَسَنِ المِشيَةِ في الدّرعِ الزعَف

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الدرع: درع: الدِّرْعُ: لَبُوسُ الْحَدِيدِ، تُذَكَّرُ وَتُؤَنَّثُ، حَكَى اللِّحْيَانِيُّ: دِرْعٌ سابغةٌ وَدِرْعٌ سَابِغٌ؛ قال أَبو الأَخرز: مُقَلَّصاً بالدِّرْعِ ذِي التَّغَضُّنِ، ... يَمْشِي العِرَضْنَى فِي الحَدِيد المُتْقَنِ …
  • الزعف: زعف: مَوْتٌ زُعَافٌ وذُعافٌ وذُؤافٌ وزُؤاف: شديدٌ، وَقِيلَ: الْمَوْتُ الزُّعَافُ الوَحِيُّ. وزَعَفَه يَزْعَفُه زَعْفاً وأَزْعَفَه: رَماه أَو ضَرَبه فَمَاتَ مَكَانَهُ سَرِيعًا. وَقَدْ أَزْعَفْتُه: أَقْعَصْتُهُ، وَكَذَلِكَ …

قصائد ذات صلة

  • ألا من مبلغ الأكفاء عني
  • ترمي إلي بأطراف الهوان وما
  • قليل غناؤهم في الهياج
  • دور عفت بقرى الخابور غيرها
  • فلا تكثر النجوى وأنت محارب
  • أذلك أم ضرس من النخل مترع
  • من مبلغ فتيان قومي رسالَةً
  • سائل بنا خابر أكفائنا