سامح الله الحمامه
الشاعر: خليل مردم بك · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة رومانسية
«سامح الله الحمامه» من شعر خليل مردم بك، من العصر الحديث، وتقع في 46 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سامَحَ اللهُ الحمامهْ — حَرَمَتْ جفني منامهْ
بعثتْ في القلبِ لمّا — هتفتْ وَهْناً غرامه
شاقها البرقُ حجازي — اً فَرَنَّتْ مستهامه
ما لهذا البرقِ يُوري — في حشا الصبِّ هيامه
لاح في الأُفْقِ ولكنْ — شبَّ في قلبي ضرامه
هاجَ دمعي وشجاها — حين حيّا بابتسامه
لم تكدْ تسكنُ حتّ — ى قاربَ اللَّيلُ ختامه
فتعالى من أَذانِ ال — فجرِ ما راعَ ظلامه
نغمةٌ علويَّةٌ — للرّوحِ راحٌ ومدامه
مَد فيها صوتَه — نائي الصدى عذب الرُّخامه
كبَّر اللهَ فَخِلتُ ال — كونَ قد طأْطأ هامه
شاهدٌ بالحقِّ ولىّ — باطلُ الليلِ أَمامه
يا له عدلاً يزكّي — فَلَقُ الصبحِ كلامه
قلتُ لما ذَكَرَ ال — هادي حبا وكرامه
باسِمه في كلّ يومٍ — يحسر الفجرُ لثامه
تشرقُ الدنيا وتعلو — جبهةَ الأُفْقِ وسامه
التباشيرُ بوجهِ ال — صبح مِنْ بشرٍ علامه
مولدٌ قد بَسَمَ الدَّه — رُ له بعد الجهامه
في السما عيدٌ وتلك الشُّ — هبُ قَدْ كانتْ سهامه
وَعَلَى الأرضِ ربيعٌ — ناضرٌ يُولي رهامه
ناشرٌ أَعلامَه في — كلِّ روضٍ وَخيامه
فغمتْ (مكة) (نجداً) — بشذاها وَتهامه
(بنتُ وهبٍ) ولدتْ بد — راً لقد وافى تمامه
كان إذْ ضمَّته كالزه — رةِ ضَمَّتها كمامه
يا يتيماً كفلَ الل — هُ هداه واعتصامه
شبّ أميّاً وَلكنْ — نال في العلم الإمامه
هل درى أنْ سوف يرعى ال — خلقَ إِذْ يرعى سوامه
قام يدعو للهدى في — حلكٍ يزجي ركامه
إنْ يكنء أعزلَ فالحقُ — له سيفٌ وَلامه
أو يكن فرداً وَحيداً — حاوَل القومُ اهتضامه
فهو في جيشٍ من الإي — مان ما فَلَّوا لهامه
ثقةٌ باللهِ والحق — الذي يرعى ذمامه
خوَّلوه الملكَ والما — لَ وَما كانا مرامه
قال والدمعُ يُوالي — فوق خدّيه انسجامه
لو وَضعتمْ بيديَّ الش — مسَ والبدر قسامه
لم أدعْ ذا الأَمرَ حتى — يرفعَ اللهُ دعامه
يا رسولَ اللهِ شكوى — ذي شجونٍ، وظلامه
نحن في (الشام) نقاسي — فوق أَهوال القيامه
ما لنا من أَمرِنا حتى — ولا مثل قلامه
أَخذوا الأمرَ وأَعطوا — نا (المعالي) و (الفخامه)
هل يصيرُ الهرُّ ليثاً — حين تدعوه أُسامه
كم نفوسٍ تتلظى — حسراتٍ وندامه
تتنزى للتي تغ — سلُ عاراً وملامه
ما عسى أَهدي إلى مَنْ — رَفَعَ اللهُ مقامه
باقة من زهرِ (الغو — طةِ) طلَّتها غمامه
حملتْ (للمصطفى) نج — وى محبٍّ وسلامه
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحمامه: جمع: ـات، حَمَائِمُ. [ح م م]. (حيوان). (وَاحِدَةُ الحَمَامِ). وَهِيَ لِلذَّكَرِ وَالأُنْثَى.: طَائِرٌ مِنْ فَصِيلَةِ الحَمَامِيَّاتِ، مِنْ رُتْبَةِ الحَمَامِيَّاتِ، وَهُوَ أَنْوَاعٌ مِنْهَا اليَمَامُ، وَالحَمَامُ الأزْرَ …
- بابتسامه: جمع: ـات. [ب س م]. 1."ظَهَرَتْ عَلَى وَجْهِهِ اِبْتِسَامَةٌ" : ضَحْكَةٌ خَفِيفَةٌ مِنْ غَيْرِ صَوْتٍ. "تُنِيرُ الابْتِسَامَةُ وَجْهَهَا". 2."اِبْتِسَامَةٌ صَفرَاءُ" : أيْ تَعْبِيرٌ عَنِ الْمُرَاوَغَةِ وَإِخْفَاءِ الْمَكْ …
- حجازي: الحِجَازُ : الحاجِزُ؛ أقام حجازا بين الحديقتَيْن.-: ما يُشد به الوسط لِتشمِير الثياب.-: عِقال الدّابة؛ جعل للدابة حِجازاً عَقَلَها به.-: لحن من أَلحان الموسيقى؛ لحن قطعة موسيقية بنغمة الحجاز.
- حشا: حشأ: حَشَأَه بِالْعَصَا حَشْأً، مَهْمُوزٌ: ضَرَب بِهَا جَنْبَيْه وبَطْنَه. وحَشَأَه بسَهْمٍ يَحْشَؤُه حَشْأً: رَمَاهُ فأَصاب بِهِ جَوْفَهُ قَالَ أَسماء بْنُ خارجةَ يَصِفُ ذِئْباً طَمِع فِي نَاقَتِهِ وَتَسَمَّى هَبالةَ: ل …
- ختامه: الخِتَامُ : ما يُختَمُ به على الشّيء؛ غشَّ التاجرُ فأُغلق حانوته ووُضع على قفله خِتام.-: البَكارةُ؛ زُفَّتْ الى زوجها بخِتامها. - من كلِّ شيء: آخره وعاقبتُه خِتَامُهُ مِسْكٌ / هذا الأمر هو مسك الخِتام أي أحسنُ ما يُختَم …
- سامح: سَامَحَ يُسَامِحُ مُسَامَحَةً :- ـه: صفح عنه؛ وعاشِرْ بمعروفٍ وسامِح من اعتدى ** وفارِقْ ولكنْ بالّتي هي أَحسنُ.- ـهُ بكذا، وفيه: وافقَهُ على مطلوبه.- ـهُ بذَنْبِهِ: عفا عنهُ؛ سامَحَكَ اللهُ، دُعاءُ يعني، أرجو من الله أن …