كأْس تدار على هوى الأحباب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كأْسٌ تدارُ عَلَى هوى الأحبابِشفة تعللُ راشفاً برضاب
وَلها وَللإبريقِ حين تناجيالغوٌ وَقهقهةٌ وَهمس خطاب
بعثتْ بأحلام تجددُ صبوتيوَبذكرياتٍ للشباب عِذاب
فوجدتني ملآن من مرحٍ بهاوالعجبُ والخيلاءُ ملءَ إهابي
عادتْ بي الذكرى إلى عهدِ الصِبافكأنَّها ردَّتْ عليَّ شبابي
وَصبيحةٍ تختال في بردِ الصِباوالحسن سوداء الفروع كعاب
قالت وَقد رأتِ المشيبَ بلمَّتيلوددتُ لو أنَّ البياضَ خضابي
فالبحرُ في إزباده والغصنُ فيإزهارِه أدعى إلى الإعجاب
بتنا عَلى حكم الكؤوسِ وَطالماقَدْ عوَّدتنا منَّةَ الوهّاب
وَهبتْ لبعضٍ بعضنا وَترفَّقتْوَتعفَّفتْ إلاّ عن الأَسلاب
كنا نعدُّ كؤوسنا حتى إذاكثرتْ شربناها بغيرِ حساب
وَبدا لنا أن الشفاهَ وَرشفَهاأَروى عَلى ظمإِ من الأكواب
ما زال من عَرَقِ العناقِ وَطيبهبعد التفرُّقِ عقبةٌ بثيابي
عن القصيدة
«كأْس تدار على هوى الأحباب» من شعر خليل مردم بك، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.