كأْس تدار على هوى الأحباب

الشاعر: خليل مردم بك · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة

«كأْس تدار على هوى الأحباب» من شعر خليل مردم بك، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كأْسٌ تدارُ عَلَى هوى الأحبابِ — شفة تعللُ راشفاً برضاب

وَلها وَللإبريقِ حين تناجيا — لغوٌ وَقهقهةٌ وَهمس خطاب

بعثتْ بأحلام تجددُ صبوتي — وَبذكرياتٍ للشباب عِذاب

فوجدتني ملآن من مرحٍ بها — والعجبُ والخيلاءُ ملءَ إهابي

عادتْ بي الذكرى إلى عهدِ الصِبا — فكأنَّها ردَّتْ عليَّ شبابي

وَصبيحةٍ تختال في بردِ الصِبا — والحسن سوداء الفروع كعاب

قالت وَقد رأتِ المشيبَ بلمَّتي — لوددتُ لو أنَّ البياضَ خضابي

فالبحرُ في إزباده والغصنُ في — إزهارِه أدعى إلى الإعجاب

بتنا عَلى حكم الكؤوسِ وَطالما — قَدْ عوَّدتنا منَّةَ الوهّاب

وَهبتْ لبعضٍ بعضنا وَترفَّقتْ — وَتعفَّفتْ إلاّ عن الأَسلاب

كنا نعدُّ كؤوسنا حتى إذا — كثرتْ شربناها بغيرِ حساب

وَبدا لنا أن الشفاهَ وَرشفَها — أَروى عَلى ظمإِ من الأكواب

ما زال من عَرَقِ العناقِ وَطيبه — بعد التفرُّقِ عقبةٌ بثيابي

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الفروع: روع: الرَّوْعُ والرُّواع والتَّرَوُّع: الفَزَعُ، راعَني الأَمرُ يَرُوعُني رَوْعاً ورُووعاً؛ عَنِ ابْنِ الأَعرابي، كَذَلِكَ حَكَاهُ بِغَيْرِ هَمْزٍ، وإِن شِئْتَ هَمَزْتَ، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْه …
  • برضاب: الرُّضَابُ : الرِّيق أو الرِّيق المرشوف.-: رَغْوَةُ العسل.-. فُتَاتُ المسك.-: قِطعُ السُّكَّر أو الثَّلج.-: البَرَدُ/ ماءٌ: رُضَابٌ، أي عَذْب.
  • تجدد: تَجدَّدَ يَتَجَدَّدُ تَجَدُّداً : صار جديداً؛ تجدد التَّعاقد مع هذا الخبير.-: تكرّر؛ تجددت المظاهرات/ تجددت المطالبة بحقوق الشعب الفلسطيني.
  • تعلل: تَعَلَّلَ يَتَعَلَّلُ تَعَلُّلاًْ : - بالأَمر: اتّخذه حجّة لتبريرعملٍ ما؛ تَعَلَّل بالمرض لتغيُّبه عن العمل. - به: تَلَهَّى؛ تَعَلَّلَ بالأمل. - ت المرأَةُ من نفاسها: خرجت منه.
  • خضابي: الخِضَاب : ما يُخْضَبُ به من حناء وغيره؛ بالخِضاب يتحوَّل مظهر الشيخ إلى شاب.

قصائد ذات صلة

  • ما الورد إِن زق على
  • أرى الغناء على شتى طرائقه
  • حمدت إلهي على إن لي
  • سامح الله الحمامه
  • إن كان باليمن هذا اليوم قد سنحا
  • من ضاق ذرعا بالبلية فليزر
  • إن كان للموت حتما كل مولود
  • ومعهد بأس زرت والليل دامس