خلف الأسى كبدي
الشاعر: خليل مردم بك · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة
«خلف الأسى كبدي» من شعر خليل مردم بك، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
خلَّفَ الأسى كبدي — بين ما ضغيْ أَسدِ
كَمْ أَضمُّها كأَبٍ — مشفقٍ عَلَى وَلَدِ
كم أبيتُ أربطها — بالذراعِ والعضد
واصلتْ بأَلسنةٍ — من شواظِها كَتَدي
كلّما عمدتُ لتب — ريدِ حرِّها
جرحُها يظلّ على الأ — سوِ غير منضمد
ما عَلَى بقيتها — لو وَهتْ مع الجلد
طالما طلبتُ لها — آسياً فلم أجد
أَطَرَقَ الطبيبُ فَلَمْ — يبتدئْ وَلم يعد
ذاده توهّجها — أنْ يمسَّها بيد
كل ما أَشار به — بعد ذاك لم يفد
ما يطلبه أبداً — عمدة لمعتمد
ما له (وَقيتَ) يَدٌ — بالأسى وبالسهد
يا ضمانةً ضمنتْ — أن تطيل من كمدي
قد بلغت منيَ ما — تشتهين فاقتصدي
جرت في القضاء عَلَى — مهجتي بلا قَوَدِ
لا مجير منك سوى — أنْ أَقول واكبدي
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجلد: جَلَدَ: الجِلْدُ والجَلَد: المَسْك مِنْ جَمِيعِ الْحَيَوَانِ مِثْلُ شِبْه وشَبَه؛ الأَخيرة عَنِ ابْنِ الأَعرابي، حَكَاهَا ابْنُ السِّكِّيتِ عَنْهُ؛ قَالَ: وَلَيْسَتْ بِالْمَشْهُورَةِ، وَالْجَمْعُ أَجلاد وجُلود والجِلْدَة …
- بالذراع: الذِّرَاعُ : من المرفق إلى طرف الإصبع الوسطى من يَدِ الإنسان. -: يد الحيوان؛ (لا تُطعم العَبْدَ الكُراع فيطمَعَ في الذِّراع). -: ما فوقّ الكُراع من البقر والغنم. -: ما فوق الوظيف لدى الإبل والخيليّات. -: مقياس طوله بين ا …
- جرحها: جرح: الجَرْح: الفعلُ: جَرَحه يَجْرَحُه جَرْحاً: أَثَّرَ فِيهِ بِالسِّلَاحِ؛ وجَرَّحَه: أَكثر ذَلِكَ فِيهِ؛ قَالَ الْحُطَيْئَةُ: مَلُّوا قِراه، وهَرَّتْه كلابُهُمُ، ... وجَرَّحُوه بأَنْيابٍ وأَضْراسِ وَالِاسْمُ الجُرْح، ب …
- ريد: ريد: الرَّيْد: حَرْفٌ مِنْ حُرُوفِ الْجَبَلِ. ابْنُ سِيدَهْ: الرَّيْدُ الحَيْدُ فِي الْجَبَلِ كَالْحَائِطِ، وَهُوَ الْحَرْفُ الناتئُ مِنْهُ؛ قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ، وَقِيلَ صَخْرُ الْغَيِّ، يَصِفُ عُقاباً: فَمَرَّتْ عَلَى ر …
- شواظها: الشُّوَاظُ اللَّهَبُ لا دُخانَ له. -: وَهَجُ الحَرِّ يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظُ مِنْ نَارٍ ونُحَاسٌ فلا تَنْتَصِرَانِ.