أنا ما حييت فقد وقفت لأمتي

الشاعر: خليل مردم بك · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة قصيرة

«أنا ما حييت فقد وقفت لأمتي» من شعر خليل مردم بك، من العصر الحديث، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أنا ما حييتُ فَقَدْ وَقَفْتُ لأُمتي — نفسي وَمالي في سبيلِ بلادي

فإذا قتلتُ وَتلك أقصى غاية — لي فالوصيةُ عندها أولادي

بنتٌ لتضميدِ الجراحِ وَيافعٌ — يُعنى بتثقيفِ القنا الميادِ

حتى إذا بَلَغَ الأشُدَّ رأتْ به — ذخراً ليومِ كريهةٍ وَجِلاد

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • وجلاد: الجَلاَّدُ : مهنة من يقتل ويعذَّب باسم السلطة الحاكمة؛ تولَّى الجلاد تنفيذ الحكم بالموت على المذنب.-: بائعُ الجلود.
  • ويافع: اليَافِعُ : مَنْ شارفَ الاحتِلام، وهو دون المُراهق؛ شِيمٌ عُرِفْتُ بِهِنَّ مذ أنا يَافِعٌ ** ولقد عَرَفْت بِمثْلِها أَسْلافي. مَجْد يافِعٌ، أي رَفِيعٌ سَامٍ ج يَفعَةٌ وأَيْفاعٌ ويُفْعَان.

قصائد ذات صلة

  • ما الورد إِن زق على
  • أرى الغناء على شتى طرائقه
  • حمدت إلهي على إن لي
  • سامح الله الحمامه
  • إن كان باليمن هذا اليوم قد سنحا
  • من ضاق ذرعا بالبلية فليزر
  • إن كان للموت حتما كل مولود
  • ومعهد بأس زرت والليل دامس