ماذا عليه إذا عصاه لسانه

الشاعر: خليل مردم بك · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة

«ماذا عليه إذا عصاه لسانه» من شعر خليل مردم بك، من العصر الحديث، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ماذا عليه إذا عصاه لسانُه — الدمعُ أفصَحَ حين عيَّ بيانُه

هذي الدموعُ قصيدةٌ جادتْ بها — للباذلين دماءَهم أجفانه

فصدورُها جاشَتْ بها حُرَقُ الأسى — في صدرِه وَرويُّها أرنانه

اليوم ذكّرنا (الحسينَ) بكربلا — تبكي عليه مجندلاً نسوانه

وَأعاد (عثمان) الشهيدَ مضرجاً — بدمائِه يبكي له قرآنه

بأبي وَأمي الباذلين نفوسَهمْ — من كلِّ ثبْتٍ من الخطوب جنانه

أفديهمُ بدمي وَقلَّ لهم دمي — لكنّه لجميلِهم عرفانه

سفرُ القضيةِ لم يزلْ غفْلا إلى — أنْ خطَّ بالدم منهمُ عنوانه

إنَّ الشهيدَ عَلَى الجذوعِ أجلّ من — (كسرى) إذا ما ضَمَّه إيوانه

وَطني تَقَدَّسَ في الورى استقلالُه — شهداؤنا وَدماؤهم قربانه

فتعطَّرتْ بنفوسِهم أجواؤه — وَتخضَّبتْ بنجيعهم قيعانه

دمعُ الثكالى كان لؤلؤَ تاجِه — وَدماءُ من نبكيهمُ مرجانه

ولقد عجبتُ لمنْ يحاولُ هَدْمَه — وَعَلَى الجماجمِ وُطِّدَتْ أركانه

إنْ زلّ بعضُ الشيب من قطّانِه — فلسوف يغسل عارَهم شبانه

وَطنٌ (أبو الحفص) أقام عماده — كم نال أسباب السما بنيانه

قد كان (سيف الله) من أسيافِه — (وأبو عبيدة) الأمينُ أمانه

رَيانةٌ بدمِ الكرامِ أصولُه — لِمْ لا تكون بواسقاً أغصانه

أَفَتى الشآمِ وَهَلْ سواك لها إذا — شمسَ الزمانُ بنا وَعزّ ليانه

بيديْك تحريرُ البلادِ أَمانةً — فعليكَ ليس عَلَى سِواكَ ضمانه

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بدمي: دمي: الدَّمُ مِنَ الأَخْلاطِ: مَعْرُوفٌ. قَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: الدَّمُ اسْمٌ عَلَى حَرْفَين، قَالَ الْكِسَائِيُّ: لَا أَعرف أَحداً يُثَقِّل الدَّمَ؛ فأَما قَوْلُ الهُذَلي: وتَشْرَقُ مِنْ تَهْمالِها العَيْنُ بالدَّمِ مَ …
  • بيانه: البَيَانُ : [بين]: مصــ.-: بمعنى الظهور والكشف.-: الحجة والدليل؛ أَيَّد قوله ببيان.-: المنطق الفصيح المعبّر؛ اشتهر الخطيب بقوة بيانهإنَّ مِنَ البَيَانِ لَسِحْراً .-: في البلاغة هو علم يقصد به إيراد المعنى في صور مختلفة ك …
  • جنانه: الجَنَانُ : القلب؛ (إذا قَرِحَ الجَنَانُ بَكَتِ العَيْنَان).-: من كل شيءٍ : جوفه؛ جَنانُ الصُندوق.-: الأمر الخفيُّ؛ هو كتومٌ للأسرار لا يُطلع الناسَ على أي جَنانٍ.-: ما سَتَر؛ جَنَانُ الناس، هو جماعتهم التي تستر الداخلَ …
  • حرق: حرق: الحَرَقُ، بِالتَّحْرِيكِ: النَّارُ. يُقَالُ: فِي حَرَقِ اللَّهِ؛ قَالَ: شَدًّا سَريعاً مِثلَ إضرامِ الحَرَقْ وَقَدْ تَحرَّقَتْ، والتحريقُ: تأْثيرها فِي الشَّيْءِ. الأَزهري: والحَرَقُ مِنْ حَرَق النَّارِ. وَفِي الْحَ …

قصائد ذات صلة

  • ما الورد إِن زق على
  • أرى الغناء على شتى طرائقه
  • حمدت إلهي على إن لي
  • سامح الله الحمامه
  • إن كان باليمن هذا اليوم قد سنحا
  • من ضاق ذرعا بالبلية فليزر
  • إن كان للموت حتما كل مولود
  • ومعهد بأس زرت والليل دامس