ثكلت مقلته طيب الكرى

الشاعر: خليل مردم بك · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة

«ثكلت مقلته طيب الكرى» من شعر خليل مردم بك، من العصر الحديث، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ثكلتْ مقلتُهُ طيبَ الكرى — هَلْ عَلَى الثاكلِ لومٌ في البكا

باتَ يدعو ساهر الجفنِ يا — فالقَ الإصباحِ في ليلٍ دجا

كغريقٍ بات يدعو منقذاً — بعدما أَدرك زنديه الونى

أَوحشته ظلماتٌ بعضها — فوق بعضٍ حجبتْ نجمَ السما

تقبضُ الأبصارَ حتى لم يكدْ — رافعٌ إِصْبَعَهُ فيها يرى

يا سكونَ الليل كم هيّجتَ من — لوعةٍ وَثابةٍ بين الحشا

وَأَذانٍ رُفِعَ الصوتُ به — حسنِ الترجيعِ موصولِ الصدى

كان بُشرى مولد الفجر كما — كان تكبيراً عَلَى ميْتِ الدجى

فَكأَنّ الفجرَ إِذْ لاح شرا — عٌ بعُرْض البحر للرائي بدا

في انبلاجِ الفجر من صدعِ الدجى — زَهَقَ الباطلُ وَالحقُ سما

ما لعينِ النجمِ تغضي حينما — يتجلى الفجرُ وَضّاحَ السنا

كفتاةٍ أَثبتتْ في حبها — نظراً حيناً وَغضَّته حيا

ملك النور مَحتْ آيتُه — آيةَ الليل وَإِنْ كان طغى

نُشرتْ راياتُه حمراً عَلَى — كلِّ أُفق إِن تناءَى أَو دنا

كلما أَعملتَ فيه نظراً — زاد حسناً وَرواءً وَضيا

راعني في موكبٍ صوّره — خالقُ الكونِ عَلَى لوح الفضا

السما وَالأرضُ ميدانٌ له — واحمرارُ الأُفقِ منشور اللوا

نجمة الصبح عَلَى غرَّته — وَعَلَى ساقتِهِ شمس الضحى

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الترجيع: [ر ج ع]. (مصدر رَجَّعَ). 1."تَرْجِيعُ الصَّوْتِ": تَرْدِيدُهُ في الَحْلْقِ. 2."تَرْجيِعُ الصَّدَى" : تَرْدِيدُهُ. 3."اِسْتَغْرَقُوا جَمِيعاً فيِ التَّرْجِيعِ" : تَرْدِيدُ قَوْلِهِ تَعَالَى: البقرة آية 156إِنَّا لِلَّهِ و …
  • الثاكل: الثَّاكِلُ : فا.-: من فقد ولده، أُمّاً كان أَوْ أَباً؛ مُصاب الثَّاكل كبير.
  • تقبض: تَقَبَّضَ يَتَقَبَّضُ تَقَبُّضًا : انكمشَ وتشنج؛ أخذت عضلاته تتقبّض.- من الشيءِ: اشْمَأز منه؛ تَقَبَّضَ من الطعم الكريه.
  • دجا: دجا: الدُّجى: سَوادُ الليلِ مَعَ غَيْمٍ، وأَنْ لَا تَرَى نَجْماً وَلَا قمَراً، وَقِيلَ: هُوَ إِذَا أَلْبَسَ كلَّ شيءٍ ولَيْس هُوَ مِنَ الظُّلْمة، وَقَالُوا: لَيْلة دُجىً وليالٍ دُجًى، لَا يُجْمع لأَنه مَصْدَرٌ وُصِفَ بِه …
  • رافع: الرَّافِعُ : فا.-: اسم من أسماءِ اللَّهِ الحُسْنى/ برق رافعٌ، أي ساطع.

قصائد ذات صلة

  • ما الورد إِن زق على
  • أرى الغناء على شتى طرائقه
  • حمدت إلهي على إن لي
  • سامح الله الحمامه
  • إن كان باليمن هذا اليوم قد سنحا
  • من ضاق ذرعا بالبلية فليزر
  • إن كان للموت حتما كل مولود
  • ومعهد بأس زرت والليل دامس