خفق القلب له لما خفق

الشاعر: خليل مردم بك · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة

«خفق القلب له لما خفق» من شعر خليل مردم بك، من العصر الحديث، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

خَفَقَ القلبُ له لما خفقْ — بارقٌ شبَّ الجوى حين ائتلقْ

وَيّحَ جفني كلما لاح له — فاضَ بالدمع وأَعيا بالأَرقْ

وَمْضُهُ غازلَ دمعي فجري — لَطُفَ الأَولُ والآخرُ رَقّْ

رفَّ حتى زاغ عنه بصري — من رأَى ذاتَ جناحٍ تحترق

فكأَني حينما أَبصرته — موبذٌ لاحت له نار السدق

عادلي روعةَ موسى شاخصاً — حينما آنسَ ناراً في الغسق

قلتُ لما راعني إِيماضُهُ — كان موسى شاعراً لما صُعق

شمتُهُ لما تبدّى شرراً — ثمَّ ما عتّم أَن طارَ شِقَقْ

فإِذا بي وهوَ يستشري أَرى — لجةً من لهبٍ إِذْ تصطفق

لستُ أَدري أَهو سيفٌ منتضى — حينما أَومض أَو سَهْمٌ مرق

أَمطرَ الظلماء نبلاً بعد ما — قد رماها مستديراً بِوَققْ

وسرتْ في السحبِ منه شملٌ — سريانَ النارِ في ثوبٍ خلق

فكأَنَّ البرقَ في تلماحِهِ — تارةً يخبو وأُخرى يأْتلق

رَدُّ طرفِ حائرٍ أَو نفسٌ — متعبٌ أَو نبضُ عرقٍ من فَرَق

هو للشاعرِ في جوف الدجى — سورةٌ أَوحى بها ربُّ الفلق

عَلَمُ الله تعالى جَدُّهُ — لاحَ خفّاقاً عَلَى كلِ أُفق

بَسْمَةٌ من ذاتِ ثغرٍ أَشنب — برقتْ أَو نظرةٌ من ذي حنق

حبَّبَ الظلماءَ لي لما أَضا — هكذا نسحر بالنور الحدق

خلتُه من بين أَسدافِ الدجى — أَملاً من بعد يأْس قد برق

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ائتلق: ائْتَلَقَ يَأتَلِقُ ائْتِلاَقاً : لمع وأضاء؛ ائتلقت الأنوار ليلة العيد.
  • السدق: سدق: السِّيداقُ، بِكَسْرِ السِّينِ: شَجَرٌ ذُو ساقٍ واحدةٍ قويَّةٍ، لَهُ وَرَق مِثْلَ ورَق الصَّعْتَر وَلَا شَوْكَ لَهُ، وَقِشْرُهُ حَرَّاق عجيبٌ.
  • الغسق: غسق: غَسَقَتْ عَيْنُهُ تَغْسِقُ غَسْقاً وغَسَقاناً: دَمَعَتْ، وَقِيلَ: انصبَّت، وَقِيلَ: أَظلمت. والغَسَقان: الِانْصِبَابُ. وغَسَق اللبنُ غَسْقاً: انْصَبَّ مِنَ الضَّرْع. وغَسَقت السَّمَاءُ تَغْسِق غَسْقاً وغَسَقاناً: ان …
  • خفق: خفق: الخَفْقُ: اضْطِراب الشَّيْءِ العَرِيض. يُقَالُ: راياتُهم تَخْفِق وتَخْتَفِقُ، وَتُسَمَّى الأَعلامُ الخَوافِقَ والخافِقاتِ. ابْنُ سِيدَهْ: خَفَقَ الفؤَاد والبرْق والسيفُ والرايةُ وَالرِّيحُ وَنَحْوُهَا يَخْفِقُ ويَخْ …
  • زاغ: الزَّاغُ [زوغ] طائر كالغراب إلاّ أنه أصغر منه وفيه بياضٌ، لا يأكل الجيف، ويسمّى كذلك الغراب الزّرعي وغراب الزَّيتون لأنه يأكل الزيتون ج زِيغَانٌ.

قصائد ذات صلة

  • ما الورد إِن زق على
  • أرى الغناء على شتى طرائقه
  • حمدت إلهي على إن لي
  • سامح الله الحمامه
  • إن كان باليمن هذا اليوم قد سنحا
  • من ضاق ذرعا بالبلية فليزر
  • إن كان للموت حتما كل مولود
  • ومعهد بأس زرت والليل دامس