أمل تدركه العين وأين

الشاعر: خليل مردم بك · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة

«أمل تدركه العين وأين» من شعر خليل مردم بك، من العصر الحديث، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَملٌ تدركه العينُ وأيْنْ — بعد إِدراكِ المنى قرّة عَيْنْ

صورةٌ من صور الله التي — خلصتْ من كلِّ تحريفٍ ومينْ

فطرةُ اللهِ التي ما شابها — في كريم الخلقِ والأَخلاق شَيْنْ

مصحفٌ لله خطتْ يدُهُ — للبها والطهر فيه آيتين

زِينة العيشِ وسلواه فما — أَبغضَ العيشَ بلا سلوى وزين

ساعدٌ يسعد، عونٌ يُرتجى، — خلفٌ تحيا به إِنْ حانَ حين

شاءَ أَن يبدع من صوّره — فبراه متعةً للناظرين

حقُّ آبائِكِ في إِحسانهم — لك ما لم تقضه نجلك دين

ولد المرءِ إِذا أَنصفته — وتدبّرت مربي الوالدين

هل أَبٌ إِلاّ له في طفله — عطفُ عثمانَ وعدلُ العمرين

ولدي! شطرَ فؤادي إِنما — بك أَنشا اللهُ خلقي مرتين

كان لي قبلَكَ نفسٌ فإِذا — أَنا مذْ أَهللتَ أَحيى باثنتين

يا صغيراً عزّزَ اللهُ به — مدداً منه لديّ الأَصغرين

لكَ عندي نِعَمٌ أَيسرها — طاهرُ الحبِ وعطفُ الأَبوين

هشَّ لما طفّلته أُمه — ودنا من وجهها بالراحتين

حار ما بينهما شوقُهُما — قبلةٌ تجزيه عنها قبلتين

من رأَى (عيسى) يناجي (مريما) — أَو رأَى (الزهر) يناغيها (الحسين)

وإِذا ما عبستْ في وجهه — عبثاً أَو دفعته باليدينَ

جَمَعَ الأَنفَ وضمَّ الشفتينْ — وَزَوى اللحظَ وبَيْن الحاجبين

وجرتْ مع نَفَسَيْه غنةٌ — ولوى الجيدَ وهزَّ المنكبين

وبدا الغيظُ ولو دافعه — والحيا في وجهه ممتزجين

لجَّ بي فرطُ حناني فأَنا — من بكاءٍ وابتسامٍ بينَ بين

بسمةٌ حيرى أَطافتْ بفمي — حينَ حارتْ دمعتي بالمقلتين

سنةُ البدرِ أرى في وجهه — وبعينيه ائتلاق الفرقدين

خلتُ سنيّه عَلَى لثّتهِ — في سوارٍ من عقيقٍ درّتين

أَشقرُ الشعر عَلَى جبهته — طرةٌ من ذهبٍ فوقَ لجين

ما عَلَى الناظرِ لو عوّذه — بالمثاني السبع أَو بالسورتين

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تحريف: [ح ر ف]. (مصدر حَرَّفَ). "تَحْرِيفُ الكَلاَمِ عَنْ مَوَاضِعِهِ" : تَغْيِيرُهُ وَتَبْدِيلُهُ وَإِعْطَاؤُهُ تَفْسِيرًا مُغَايِراً لِمَقَاصِدِهِ.
  • ساعد: السَّاعِدُ : مابين المِرْفَق والكتف من أَعلى؛ أُعَلِّمُهُ الرّمايَةَ كُلَّ يوم ** فلمّا اشتدّ ساعِدُهُ رماني. -: مجرى المُخّ في العظام، والماءِ إلى النّهر أو البحر، واللّبَنِ إِلى الضَّرع أو الثدي.-: هو، في الهندسة الميك …
  • شابها: شأب: الشَّآبِيبُ مِن المَطر: الدُّفعاتُ. وشُؤْبُوبُ العَدْوِ مِثْلُهُ. ابْنُ سِيدَهْ: الشُّؤْبُوبُ: الدُّفْعةُ مِنَ الْمَطَرِ وَغَيْرِهِ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ، كَرَّمَ الله وَجْهَهُ: تَمْريهِ الجَنُوبُ دِرَر أَهاضيبِه و …
  • شين: (شَيَنَ) : الشِّينُ وَالْيَاءُ وَالنُّونُ كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى خِلَافِ الزِّينَةِ. يُقَالُ شَانَهُ خِلَافُ زَانَهُ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ.

قصائد ذات صلة

  • ما الورد إِن زق على
  • أرى الغناء على شتى طرائقه
  • حمدت إلهي على إن لي
  • سامح الله الحمامه
  • إن كان باليمن هذا اليوم قد سنحا
  • من ضاق ذرعا بالبلية فليزر
  • إن كان للموت حتما كل مولود
  • ومعهد بأس زرت والليل دامس