ازرعوني

الشاعر: توفيق زياد · البحر: نثريه · الغرض: قصيدة وطنية

«ازرعوني» من شعر توفيق زياد، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر نثريه، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة وطنية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ازرعوني زنبقاً أحمر في الصدرِ ... وفي كل المداخل

واحضنوني مرجة خضراء ... تبكي وتصلي وتقاتل

وخذوني زورقاً من خشب الورد ... وأوراق الخمائل

إنني صوت المنادي ... وأنا حادي القوافل

ودمي الزهرةُ والشمسُ ... وأمواج السنابل

وأنا بركان حبٍّ وصَبَا ... وهتافاتي مشاعل

أيها الناس لكم روحي ، ... لكم أغنيتي

ولكم دوماً أقاتل ... فتعالوا وتعالوا

بالأيادي والمعاول ... نهدم الظلم ونبني غدنا ..

حرّاً وعادل ... أيها الأطفال ..

يا حبقاً أخضر .. ... يا جوق عنادل

لكموُ صناّ جذور التين والزيتون ... والصخر

لكم صُنّا المنازل ... أيّها الناس الحزانى

أيّها الشعب المناضل ... هذه الأعلام لن تسقط

ما دُمنا .. نغنّي ونقاتل

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • السنابل: سنبل: السُّنْبُل مَعْرُوفٌ، وَجَمْعُهُ السَّنَابِل. ابْنُ سِيدَهْ: السُّنْبُل مِنَ الزَّرْع وَاحِدَتُهُ سُنْبُلَةٌ، وَقَدْ سَنْبَلَ الزرعُ إِذا خَرَجَ سُنبُلُهُ. والسَّنَابِل: سَنابِلُ الزَّرْعِ مِنَ البُرِّ وَالشَّعِيرِ … (لسان العرب)
  • المداخل: دخل: الدُّخُول: نَقِيضُ الْخُرُوجِ، دَخَل يَدْخُلُ دُخُولًا وتَدَخَّلَ ودَخَلَ بِهِ؛ وَقَوْلُهُ: تَرَى مَرَادَ نِسْعه المُدْخَلِّ، ... بَيْنَ رَحَى الحَيْزُوم والمَرْحَلِّ، مِثْلَ الزَّحاليف بنَعْفِ التَّلِ إِنما أَراد ا … (لسان العرب)
  • المنادي: ندي: النَّدَى: البَلَلُ. والنَّدَى: مَا يَسْقُط بِاللَّيْلِ، وَالْجَمْعُ أَنْداء وأَنْدِيَةٌ، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ؛ فأَما قَوْلُ مُرَّة بْنِ مَحْكانَ: فِي لَيْلةٍ مِنْ جُمادى ذاتِ أَنْدِيَةٍ ... لَا يُبْصِرُ الكلبُ، مِنْ … (لسان العرب)
  • بركان: برك: البَرَكة: النَّماء وَالزِّيَادَةُ. والتَّبْريك: الدُّعَاءُ للإِنسان أَوْ غَيْرِهِ بِالْبَرَكَةِ. يُقَالُ: بَرَّكْتُ عَلَيْهِ تَبْريكاً أَيْ قُلْتَ لَهُ بَارَكَ اللَّهُ عَلَيْكَ. وَبَارَكَ اللَّهُ الشيءَ وَبَارَكَ فِ … (لسان العرب)
  • خشب: خشب: الخَشَبَةُ: مَا غَلُظَ مِن العِيدانِ، وَالْجَمْعِ خَشَبٌ، مِثْلُ شجرةٍ وشَجَر، وخُشُبٌ وخُشْبٌ وخُشْبانٌ. وَفِي حَدِيثِ سَلْمانَ: كَانَ لَا يَكادُ يُفْقَهُ كلامُه مِن شِدَّةِ عُجْمَتِه، وَكَانَ يُسَمِّي الخَشَبَ الخ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • السكّر المرّ
  • مرج بن عامر
  • أهون ألف مره
  • كلمات .. للوطن
  • أماماً وأعلى !
  • نيران المجوس
  • أتحدى
  • مرج بن عامر