ارفعوا أيديكم
الشاعر: توفيق زياد · البحر: نثريه · الغرض: قصيدة حزينة
«ارفعوا أيديكم» من شعر توفيق زياد، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر نثريه، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فارفعوا أيديكم عن شعبنا — لا تطعموا النار حطب
كيف تحيون على ظهر سفينه — وتعادون محيطاً من لهب .. ؟؟
فارفعوا أيديكم عن شعبنا — يا أيها الصم الذين
ملئوا آذانهم قطناً وطين — إننا للمرة الألف نقول :
نحن لا نأكل لحم الآخرين — نحن لا نذبح أطفالاً ولا
نصرع ناساً آمنين — نحن لا ننهب بيتاً
أو جنى حقلٍ — ولا نطفي عيون
نحن لا نسرق آثاراً قديمه — نحن لا نعرف ما طعم الجريمه
نحن لا نحرق أسفاراً — ولا نكسر أقلاماً
ولا نبتز ضعف الآخرين — فارفعوا أيديكم عن شعبنا
يا أيُها الصّم اللذين — ملئوا آذانهم قطناً وطين
إننا للمرة الألف نقول : — لا وحقّ الضوء ..
من هذا التراب الحُرِّ — لن نفقد ذرّه !!
إننا لن ننحني .. — للنار والفولاذ يوماً ..
قيد شعرَه !!
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجريمه: الجَرِيمَةُ : الجُرْمُ.-: إخلال كبير بالأخلاق أو القانون؛ الجريمة تجرّ العار.-: جناية يعاقب عليها القانون بعقوبة؛ لكل جريمة عقوبة يحدّدها القانون.-: النواة.-: الكاسِبُ؛ صار أكبر أولاد الأسرة جريمة لها ج جَرائِمُ.
- حطب: حطب: اللَّيْثُ: الحَطَبُ مَعْرُوفٌ. والحَطَبُ: مَا أُعِدَّ مِن الشجَرِ شَبُوباً للنَّارِ. حَطَبَ يَحْطِبُ حَطْباً وحَطَباً: الْمُخَفَّفُ مَصَدَرٌ، وَإِذَا ثُقِّلَ، فَهُوَ اسْمٌ. واحْتَطَبَ احْتِطاباً: جَمَع الحَطَبَ. وحَ …
- حقل: حقل: الحَقْل: قَرَاح طَيّب، وَقِيلَ: قَرَاح طَيِّبٌ يُزْرَع فِيهِ، وَحَكَى بَعْضُهُمْ فِيهِ الحَقْلَة. أَبو عَمْرٍو: الحَقْل الْمَوْضِعُ الجادِس وَهُوَ الْمَوْضِعُ البِكْرُ الَّذِي لَمْ يُزْرَع فِيهِ قَطُّ. وَقَالَ أَبو …
- شعبنا: شعب: الشَّعْبُ: الجَمعُ، والتَّفْريقُ، والإِصلاحُ، والإِفْسادُ: ضدٌّ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ: وشَعْبٌ صَغِيرٌ مِنْ شَعْبٍ كبيرٍ أَي صَلاحٌ قلِيلٌ مِنْ فَسادٍ كَثِيرٍ. شَعَبَه يَشْعَبُه شَعْباً، فانْشَعَبَ، وشَعَّبَه …