بأسناني
الشاعر: توفيق زياد · البحر: نثريه · الغرض: قصيدة وطنية
«بأسناني» من شعر توفيق زياد، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر نثريه، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة وطنية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بأسناني ، — سأحمي كلّ شبرٍ من ثرى وطني
بأسناني . — ولن أرضى بديلاً عنه
لو عُلّقت — من شريان شرياني .
أنا باقٍ — أسير محبتي .. لسياج داري ،
للندى .. للزنبق الحاني . — أنا باقٍ
ولن تقوى عليّ — جميع صُلباني
أنا باقٍ — لآخذكم .. وآخذكم .. وآخذكم
بأحضاني — بأسناني
سأحمي كلّ شبرٍ من ثرى وطني — بأسناني
البداية — جسر العودة ..
أحبائي !! — برمش العين
أفرش درب عودتكم ، — برمش العين .
وأحضن جرحكم ، — وألُمّ شوك الدّرب ،
بالجفنين . — وبالكفين ، سأبني جسر عودتكم ،
على الشطّين — أطحن صخرة الصّوان ،
بالكفين . — ومن لحمي ..
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحاني: الحَانِيُّ : صاحب الحانة.
- شبر: شبر: الشِّبْرُ: مَا بَيْنَ أَعلى الإِبهام وأَعلى الخِنْصر مُذَكَّرٌ، وَالْجَمْعُ أَشْبارٌ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: لَمْ يُجاوزُوا بِهِ هَذَا الْبِنَاءَ. والشَّبْرُ، بِالْفَتْحِ: الْمَصْدَرُ، مَصْدَرُ شَبَرَ الثوبَ وغيرَهُ يَش …
- شريان: الشَّرْيَانُ (بفتح الشين أو كسرها): الوعاءُ الّذي يَحملُ الدَّمَ الصّادرَ من القَلب إلى الجسم؛ أُجرِيَت عمليّةٌ جراحيّة لشَريانه/ تَصَلُّبُ الشّرايين، هو فقدُ الشَّرايين مرونتها لمرضٍ أو شيخوخة ج شَرايِينُ.
- شرياني: الشَّرْيَانُ (بفتح الشين أو كسرها): الوعاءُ الّذي يَحملُ الدَّمَ الصّادرَ من القَلب إلى الجسم؛ أُجرِيَت عمليّةٌ جراحيّة لشَريانه/ تَصَلُّبُ الشّرايين، هو فقدُ الشَّرايين مرونتها لمرضٍ أو شيخوخة ج شَرايِينُ.
- لسياج: السِّيَاجُ [ سوج] : السُّورُ من شوكٍ، أو حائِطٍ ، أو غير ذلك؛ يحيط بالحديقةِ سِياج من القضبان المعدنيَّة ج أَسْوِجَة وسُوج.