يا سيدا ألسن أقلامه

الشاعر: صلاح الدين الصفدي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«يا سيدا ألسن أقلامه» من شعر صلاح الدين الصفدي، من العصر المملوكي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا سيداً ألسن أقلامه — كم صرفت عن عبده صرفا

ومحسناً ما زال طيب الثنا — عليه حتى زين الصحفا

ألغزت شيئاً لم يلن مسه — فراح إن صحفته جلفا

ومفردٌ إن ألفٌ عوضت — أولاه يرجع بعد ذا ألفا

ويصفه حل وإن تحذف ال — أول من أحرفه لفا

أمامنا في بر مصرٍ وإن — صحفت يصبح بعد ذا خلفا

إن زاحم الشاعر يذكر به — كشاجما في الوقت والرفغا

وليس بالبدر على أنه — بالليل كم قد نزل الطرفا

لا زلت ترقى في العلا صاعدا — ما نظم الشاعر أو قفى

في ظل عيش قد صفا ورده — وراح بالإقبال قد حفا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الطرفا: (نبات). : نَبَاتٌ مِنْ فَصِيلَةِ الطَّرْفَائِيَّاتِ، وَهِيَ شُجَيْرَةٌ لَهَا أَوْرَاقٌ صَغِيرَةٌ حَرْشَفِيَّةٌ، تُعْطِي زُهُورًا وَرْدِيَّةً سُنْبُلِيَّةً.
  • بالبدر: بدر: بَدَرْتُ إِلى الشَّيْءِ أَبْدُرُ بُدُوراً: أَسْرَعْتُ، وَكَذَلِكَ بادَرْتُ إِليه. وتَبادَرَ القومُ: أَسرعوا. وابْتَدَروا السلاحَ: تَبادَرُوا إِلى أَخذه. وبادَرَ الشيءَ مبادَرَةً وبِداراً وابْتَدَرَهُ وبَدَرَ غيرَه إ …
  • زاحم: زَاحَمَ يُزَاحِمُ زِحَامًا ومُزْاحَمَةً :- ـه: زحمه، أي دفعه في مكان ضيّق؛ زاحم مشاهدو المهرجان أفرادَ الحراسة / زاحم السبعينَ من عمره، أي قاربها.

قصائد ذات صلة

  • قسما بناضر قدك اللدن القويم
  • أهاجر حمل السيفِ حرفة والدي
  • وسيوف إذا مضت في جراح
  • كفلت حمل غرامي
  • لا كنت يا فصل الشتاء فإننا
  • كلفي بصدغ بات منعطفا على
  • ألا إننا للأشعري انتماؤنا
  • قال لي صاحب ظريف وقد زاد