ولو أعطاني الدهر اختياري

الشاعر: عمر الخيام · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«ولو أعطاني الدهر اختياري» من شعر عمر الخيام، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ولو أعطاني الدهر اختياري — بحس بالسر مني والطوية

لسرت على جفوني — لدى مغناك من عمري البقية

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اختياري: اخْتِيارِيٌّ [ خير]: ما يسوغ لنا أن نعمله أو لا نعمله وعكسه إجْباريٌّ؛ عملٌ اختياري/ تبرُّع اختياري/ مادة اختيارية في الامتحان.

قصائد ذات صلة

  • متى ما تخالط عالم الإنس
  • وما ساقني فقر إليك وإنما
  • سبقت العالمين إلى المعالي
  • زجيت دهراً طويلاً في التماس أخ
  • العقل يعجب في تصرفه
  • تدار لي الدنيا بل السبعة العلى
  • إذا رضيت نفسي بميسور بلغة
  • أظلت رياح الطارقات رواكدا