إذا رضيت نفسي بميسور بلغة

الشاعر: عمر الخيام · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«إذا رضيت نفسي بميسور بلغة» من شعر عمر الخيام، من العصر المملوكي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إذا رضيت نفسي بميسور بلغةٍ ... يحصلها بالكد كفي وساعد

أمنت تصاريف الحوادث كلها ... فكن يا زماني موعدي أو مساعدي

أليس قضا الأفلاك في دورها بأن ... تعيد إلى نحسٍ جميع المساعد

فيا نفس صبراً في مقيلك إنما ... تحر ذراه بانقضاض القواعد

وهبني اتخذت الشعريين منازلي ... وفوق مناط الفرقدين مصاعدي

متى ما دنت دنياك كانت مصيبةً ... فوا عجباً من ذا القريب المباعد

إذا كان محصول الحياة منيةً ... فشتان حالاً كل ساعٍ وقاعد

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:

  • اتخذت: تخذ: تَخِذ الشيءَ تَخَذاً وتَخْذاً؛ الأَخيرة عَنْ كُرَاعٍ، واتَّخَذَه: عَمِلَهُ. وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ؛ أَراد اتَّخَذُوهُ إِلهاً فَحُذِفَ الثَّانِي لأَن الِاتِّخَاذَ دَلِيلٌ عَلَي … (لسان العرب)
  • الفرقدين: (الْفَرْقَدُ) : وَلَدُ الْبَقَرَةِ. وَ (مقاييس اللغة)
  • المباعد: بعد: البُعْدُ: خِلَافُ القُرْب. بَعُد الرَّجُلُ، بِالضَّمِّ، وبَعِد، بِالْكَسْرِ، بُعْداً وبَعَداً، فَهُوَ بِعِيدٌ وبُعادٌ؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ، أَي تَبَاعَدَ، وَجَمَعَهُمَا بُعَداءُ، وَافَقَ الَّذِينَ يَقُولُونَ فَعيل الذي … (لسان العرب)
  • المساعد: سعد: السَّعْد: اليُمْن، وَهُوَ نَقِيضُ النَّحْس، والسُّعودة: خِلَافُ النُّحُوسَةِ، وَالسَّعَادَةِ: خِلَافُ الشَّقَاوَةِ. يُقَالُ: يَوْمُ سَعْد وَيَوْمُ نَحْسٍ. وَفِي الْمَثَلِ: فِي الْبَاطِلِ دُهْدُرَّيْنْ سَعْدُ القَيْن … (لسان العرب)
  • بالكد: (كَدَّ) الْكَافُ وَالدَّالُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى شِدَّةٍ وَصَلَابَةٍ. مِنْ ذَلِكَ الْكَدِيدُ: وَهُوَ التُّرَابُ الدَّقِيقُ الْمَكْدُودُ الْمُرَكَّلُ بِالْقَوَائِمِ؛ ثُمَّ يُقَاسُ عَلَى ذَلِكَ الْكَدُّ، وَهُوَ الش … (مقاييس اللغة)

قصائد ذات صلة

  • رباعيات الخيام
  • رباعيات الخيام
  • تدار لي الدنيا بل السبعة العلى
  • أظلت رياح الطارقات رواكدا
  • متى ما تخالط عالم الإنس
  • وما ساقني فقر إليك وإنما
  • سبقت العالمين إلى المعالي
  • ولو أعطاني الدهر اختياري