بروحي هيفاء المعاطف حلوة

الشاعر: حسن كامل الصيرفي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة قصيرة

«بروحي هيفاء المعاطف حلوة» من شعر حسن كامل الصيرفي، من العصر الحديث، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بِروحي هَيفاءُ المَعاطِفِ حُلوَةٌ — تَجيءُ فَتَسبي لِلعُقولِ وَتَذهَبُ

لَها ريقَةٌ تُشفي الصَدى وَمَراشِفٌ — تَكادُ لا رَواحَ المُحِبّينَ تَشرَبُ

لَقَد عَذَّبتَ أَلفاظَها وَصِفاتَها — وَحَسبُكَ مِنها دُرُّ ثَغرٍ مُحَجَّبُ

أَطيبُ بِها أُنساً إِذا ما رَأَيتُها — عَلى أَنَّ قَلبي في هَواها مُعَذَّبُ

تَجاسَرَ عودُ اللَهوِ يُشبِهُ صَوتَها — فَقُلتُ مَعاذَ اللَهُ إِن كانَ يَقرُبُ

وَلَكِنَّها أَمسَت تُعاوِدُ مَسَّهُ — وَمِن أَجلِ هَذا أَصبَحَ العودُ يَطرَبُ

وَأَجرَت دُموعَ العاشِقينَ بِلُعبِها — دِماءُ يُحاكيها البَنانُ المُخَضَّبُ

فَقُلتُ لَها مَهلاً سَفَكَت دِماءَنا — فَقالَ الأَسى دَعها تَخوضُ وَتَلعَبُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بلعبها: لعب: اللَّعِبُ واللَّعْبُ: ضدُّ الجِدِّ، لَعِبَ يَلْعَبُ لَعِباً ولَعْباً، ولَعَّبَ، وتَلاعَبَ، وتَلَعَّبَ مَرَّة بَعْدَ أُخرى؛ قَالَ إمرؤُ الْقَيْسِ: تَلَعَّبَ باعِثٌ بذِمَّةِ خالدٍ، ... وأَوْدى عِصامٌ فِي الخُطوبِ الأَ …
  • تجاسر: تَجَاسَرَ يَتَجَاسَرُ تَجَاسُراً : تطاول ورفع رأسه؛ تجاسر فى وجه معلمه فسخط عليه رفاقه.- عليه: اجترأ عليه وأقدم؛ حاول أن يتجاسر علي جاره فلم يفلح.
  • تشرب: تَشَرَّبَ يَتَشَرَّبُ تَشَرُّباً : - السائلَ: امتصَّه على مهل؛ تشربتْ نُشارةُ الخشب رطوبَة المكان/ التشرُّبُ في الكيمياء يعني امتصاص مادة صلبة لسائل.
  • رواح: الرَّوَاحُ [روح]: مصـ. ـ: الرَّاحة. ـ: الوقتُ من زوالِ الشَّمس إلى اللَّيلِ، ويقابله الصَّباح.
  • فتسبي: تَسَبَّى يَتَسَبَّى تَسَبَّ تَسَبِّياً [سبيَ]: ـ له: تحبّب إِليه واستماله؛ تَسَبَّتْ له بدلّها وغنجها.

قصائد ذات صلة

  • انظر الى مدفن جليل
  • هذا ضريح أخي علا
  • لصاحب هذا القبر نسأل ربنا
  • فاعل الخير سوف بالخير يجزي
  • هذا ضريح أخي المحامد والتقى
  • الملك لله جل القرد والشان
  • ها هو الدمع في المحاجر سائل
  • رزء به كل القلوب انكوت