أبا مصطفى استمتع فحظك وافر

الشاعر: حسن كامل الصيرفي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح

«أبا مصطفى استمتع فحظك وافر» من شعر حسن كامل الصيرفي، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَبا مُصطَفى اِستَمتِع فَحَظُّكَ وافِرٌ — وَطالِعُكَ المِسوَدُّ بِالعِزِّ أَومى لَك

وَمِثلُكَ أَحرى بِالتَقَدُّمِ وَالعُلا — وَأَيُّ خَبيرٍ لا يُقَدِّرُ إِجلالَك

فَفضلُكَ بِالإِجماعِ في الناسِ ثابِتٌ — عَلَيهِ مَليكَ القُطرِ قَدرُكَ أَعلى لَك

إِلى رُتبَةِ الباشا رَقيتُ وَأَنَّها — لِعِنونٍ مَكنونٍ قَريباً سَيُجلى لَك

وَمِن ذا لَعَمري لا يَقدِرُ قَدرَكُم — وَما ثَمَّ في الدُنيا سِوى الجَدِّ أَحلى لَك

تَوَلَّيتَ أَحكاماً وَقُمتَ بِحَقِّها — وَوَفَّيتَها عَدلاً وَأَحكَمتَ أَعمالَك

وَجِئتَ مُحافِظَنا وَناهيكَ خُطَّةً — لَها لَم نَجِد قَبلاً وَحَقَّكَ أَمثالَك

فَمَجلِسَنا الحُلى اِتَّجَهَت لِشأَنِهِ — وَإِصلاحِهِ وَالعَزمُ لَم يَعُد لِعِيالَك

وَأَحيَيتَ بَيتَ المالٍ بَعدَ مَواتِهِ — فَأَصبَحتَ الوِراثَ تَشكُرُ أَفضالَك

وَأَمّا أَهالي الثَغرِ حَسبُكَ شُكرُهُم — وَتِلكَ أَمانيهِم تُراقِبُ إِقبالَك

وَلا رَيبَ أَن قالوا وَنِلتُ وَأَرخوا — سَتَبلُغُ إِبراهيمَ بِالجَدِّ آمالَك

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • استمتع: اسْتَمْتَعَ يَسْتَمْتِعُ اسْتِمْتاعاً :- بالشيءِ: تمتَّع به، أي انتفع به وتلذذ؛ استمتع بالموسيقى/ استمتع بعيش هنيء أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُم بِهَاَ.
  • الباشا: البَاشَا : لقب تركي الأصل كان يطلق على كبار رجال الدولة؛ كان الباشوات يجمعون بين الثروة والسلطة ج باشوات (معـ).
  • المسود: المُسْوَدُّ : الذي صار لونُه أَسودَ.- من الوجوه: المتغيِّر المغتمُّ وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ.
  • بالتقدم: تقدم: تَقْدَم: اسْمٌ كَأَنَّهُ يُعنى به القَدَم.

قصائد ذات صلة

  • انظر الى مدفن جليل
  • هذا ضريح أخي علا
  • لصاحب هذا القبر نسأل ربنا
  • فاعل الخير سوف بالخير يجزي
  • هذا ضريح أخي المحامد والتقى
  • الملك لله جل القرد والشان
  • ها هو الدمع في المحاجر سائل
  • رزء به كل القلوب انكوت