طاب حظ بدا بعود الدريني

الشاعر: حسن كامل الصيرفي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عتاب

«طاب حظ بدا بعود الدريني» من شعر حسن كامل الصيرفي، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

طابَ حَظٌّ بَدا بِعودِ الدَريني — وَالهَنا لاحَ فَوقَ كُلِّ جَبينِ

فَقَضى حَجَّهُ وَساقَ المَطايا — نَحوَ روحِ الوُجودِ خَيرُ أَمينِ

البَشيرُ النَذيرُ يَس طَهَ — خاتَمُ الرُسُلِ ذي المَقامِ المَكينِ

فضتَملي بِزَورَةٍ تَعدِلُ العُم — رَ وَتَشفى لِكُلِّ داءٍ دَفينِ

زَورَةً إِنَّها لِتَنتَزِعَ الشِع — رَ كَما قيلَ مِن فُؤادِ الحَزينِ

فازَ مِنها بِعَطفَةٍ وَقُبولِ — وَضَمانٌ مِن فَيضٍ أَقوى ضَمينِ

وَهوَ أَحرى بِما حَظِيَهُ لِعُمري — لِكَمالِ العُلا وَحُسنُ اليَقينِ

لَيسَ في الناسِ جاهِلٌ لِسَناهُ — وَهوَ بادٍ بِمُنتَهى التَحسينِ

الرِضا حازَهُ بِلُطفِ خِصالِ — وَالثَنا نالَهُ بِعِلمٍ وَدينِ

عادَ فينا وَالبَشَرُ بَينَ يَدَيهِ — عَن يَسارٍ بِهِ وَيَمينِ

يَزدَهي الوَجهُ بِالصَفا وَعَلَيهِ — يَتَجَلّى المُنى لِكُلِّ خَدَّينِ

فَاِجتَنى حُلوُ أُنسِهِ مِن رَجَوهُ — وَاِغتَنى فَقَرَّهُم بِعودٍ ثَمينِ

وَمَثاني السُرورِ قَد أَرخَتهُ — طابَ حَظٌّ بَدا يَعودُ الدَريني

رُبِّ فَاِحفَظ لَنا بَقاهُ وَمَتِّع — هُ بِمالٍ مُبارَكٍ وَبَنينِ

وَأَدِمهُ مُعَزِّزاً ذا عَلاءِ — باذِخُ الفَضلِ بِالكِتابِ المُبينِ

كُلَّ يَومٍ مُزَوَّداً بِصَفاءِ — وَهَناءً عَلى مَمَرِّ السَنينِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الدريني: الدرابنة: البوابون، فارسي معرب. قال: المثقب يصف ناقته: فأبقى باطلى والجد منها كدكان الدرابنة المطين
  • المكين: المَكِينُ : المكانُ الحَصينُ المَحْمِيُّ ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً في قَرارٍ مَكينٍ. -: ذُو المَكَانَةِ إنَّكَ اليَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ ج مُكنَاءُ.
  • النذير: النَّذِيرُ : الإنْذَارُ فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ.-: المُنْذِرُ إنَّا أَرْسَلْناكَ بِالْحقِّ بَشِيراً وَنَذيراً ج نُذُرٌ.
  • بعود: عود: فِي صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى: المبدِئُ المعِيدُ؛ قَالَ الأَزهري: بَدَأَ اللَّهُ الخلقَ إِحياءً ثُمَّ يميتُهم ثُمَّ يعيدُهم أَحياءً كَمَا كَانُوا. قَالَ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ: وَهُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمّ …
  • حظيه: الحَظِيَّةُ [حظو]: مذ الحَظيُّ ُ، المرأةُ التي تفَضَّل على غيرها في المحبّة؛ أصابتهنَّ الغيرة من الحظيّة ج حَظايا.

قصائد ذات صلة

  • انظر الى مدفن جليل
  • هذا ضريح أخي علا
  • لصاحب هذا القبر نسأل ربنا
  • فاعل الخير سوف بالخير يجزي
  • هذا ضريح أخي المحامد والتقى
  • الملك لله جل القرد والشان
  • ها هو الدمع في المحاجر سائل
  • رزء به كل القلوب انكوت