أشكر الله يا محمد وأحمد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَشكُرُ اللَهَ يا مُحَمَّدَ وَأَحمَدَلِوَلاءٍ أَولاكُهُ جَلَّ واهِبِ
وَاِذكُرِ الفَضلَ لِلخِديوي المُفَدّىأَنَّهُ في عُلاكَ راعي المَناقِبِ
قَد رَأى فيكَ ناجِباً وَنَجيباًوَلَكَ السَبقَ بِالنَجا وَالنَجائِبِ
وَتَدانى إِلَيهِ مِنكَ مَقامٌتَتَرَقّى بِهِ لِأَرقى المَناصِبِ
بِالثُلاثي مِنَ المَراتِبِ واساكَ قَريباً مِن حَيثُ لَم تَكُ طالِبِ
ثُمَّ ثَنى بِما بِهِ تَتَثَنّىفي المَعالي مَعاطِفٌ وَمَناكِبِ
فَاِمحِضِ الوُدَّ وَالصَداقَةَ فيهِوَاِبذُلِ النَفسَ وَالنَفيسَ وَغالِبِ
وَإِلى مَن نَوى وَناوى اِعتِداءلِذَويهِ فَاِنصِب وَحامي وَناصِبِ
وَتَوَكَّل عَلى القَديرِ وَخُذهُلَكَ نِعمَ الوَكيلِ فَالحَقُّ غالِبِ
وَتَهنَأ وَاِبشِر بِنَيلِ الأَمانيمِن عَلاءٍ وَلا تَكُن مُتَعاجِبِ
فَالمَعالي قالَت إِلى المَجدِ اِرخِبِالشَباشي تَزدانُ أَسنا المَراتِبِ
وَلَه الحَقُّ وَالمَزايا شُهودٌفَهيَ مِنكَ الثَرى وَأَنتَ الثَواقِبِ
وَبِناءً عَلَيهِ قَد صَدَرَ الحُكمُ بِجِماعِ أَهلِ كُلِّ المَذاهِبِ
عن القصيدة
«أشكر الله يا محمد وأحمد» من شعر حسن كامل الصيرفي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.