أشكر الله يا محمد وأحمد
الشاعر: حسن كامل الصيرفي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة مدح
«أشكر الله يا محمد وأحمد» من شعر حسن كامل الصيرفي، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَشكُرُ اللَهَ يا مُحَمَّدَ وَأَحمَدَ — لِوَلاءٍ أَولاكُهُ جَلَّ واهِبِ
وَاِذكُرِ الفَضلَ لِلخِديوي المُفَدّى — أَنَّهُ في عُلاكَ راعي المَناقِبِ
قَد رَأى فيكَ ناجِباً وَنَجيباً — وَلَكَ السَبقَ بِالنَجا وَالنَجائِبِ
وَتَدانى إِلَيهِ مِنكَ مَقامٌ — تَتَرَقّى بِهِ لِأَرقى المَناصِبِ
بِالثُلاثي مِنَ المَراتِبِ واسا — كَ قَريباً مِن حَيثُ لَم تَكُ طالِبِ
ثُمَّ ثَنى بِما بِهِ تَتَثَنّى — في المَعالي مَعاطِفٌ وَمَناكِبِ
فَاِمحِضِ الوُدَّ وَالصَداقَةَ فيهِ — وَاِبذُلِ النَفسَ وَالنَفيسَ وَغالِبِ
وَإِلى مَن نَوى وَناوى اِعتِداء — لِذَويهِ فَاِنصِب وَحامي وَناصِبِ
وَتَوَكَّل عَلى القَديرِ وَخُذهُ — لَكَ نِعمَ الوَكيلِ فَالحَقُّ غالِبِ
وَتَهنَأ وَاِبشِر بِنَيلِ الأَماني — مِن عَلاءٍ وَلا تَكُن مُتَعاجِبِ
فَالمَعالي قالَت إِلى المَجدِ اِرخِ — بِالشَباشي تَزدانُ أَسنا المَراتِبِ
وَلَه الحَقُّ وَالمَزايا شُهودٌ — فَهيَ مِنكَ الثَرى وَأَنتَ الثَواقِبِ
وَبِناءً عَلَيهِ قَد صَدَرَ الحُك — مُ بِجِماعِ أَهلِ كُلِّ المَذاهِبِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اعتداء: الاعْتِدَاءُ : مصـ.-: التهجُّمُ على شخص بالقوّة؛ كان اعتداء اللصِّ على صاحب المتجر ظالمًا.-: هجومُ دولة على دولة بغير مسوَِّغ؛ استنكر الرأي العام في العالم اعتداءَ الدَّوْلةِ على جارتها.
- المناقب: جمع مَنْقَبَة. [ن ق ب]. "مَنَاقِبُ الوَلِيِّ الصَّالِحِ": مَا عُرِفَ بِهِ مِنَ الخِصَالِ والأَخْلاَقِ الْحَمِيدَةِ. أَبُونَا أَبٌ لَوْ كَانَ لِلنَّاسِ كُلِّهِمْ ... ... أَبٌ مِثْلُهُ أَغْنَاهُمْ بالْمَنَاقِبِ
- بالنجا: نجأ: نَجَأَ الشيءَ نَجْأَةً وانْتَجَأَه: أَصابَه بِالْعَيْنِ، الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ. وتَنَجَّأَه أَي تَعَيَّنَه. وَرَجُلٌ نَجِئُ العَيْنِ، عَلَى فَعِلٍ، ونَجِيءُ الْعَيْنِ، عَلَى فَعِيلٍ، ونَجُؤُ العينِ، عَلَى فَ …
- راعي: الرَّاعِي [رعي]: فِا.-: الذي يحفظُ الماشيةَ ويرعاها حَتَّى يُصْدِرُ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ ،-: كلُّ من وليَ أمراً كالحاكمِ والأميرِ والملك؛كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ .-: الجاسوسُ …
- فامحض: أَمْحَضَ يُمْحِضُ إمْحاضاً :- له الوُدَّ والنُّصْح: أخلصه إيّاه؛ الصديقُ من أَمحضَ صديقه مودَّته.- الحديثَ. صدقه.- الرجلَ: سقاه لبناً خالصاً.
- فانصب: أنْصَبَ يُنْصِبُ إِنْصَاباً .- ـه: أتعبه؛ أُنْصَب ظهرَه طول الانحناءِ في أثناء الكتابة.- الحديثَ: أسْنده ورفعه إلى صاحبه؛ لا تقْبل الأحَاديث إذا لم تنْصَب.