يا سيدي مصطفى يا خير من سعدت
الشاعر: حسن كامل الصيرفي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح
«يا سيدي مصطفى يا خير من سعدت» من شعر حسن كامل الصيرفي، من العصر الحديث، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا سَيِّدي مُصطَفى يا خَيرَ مَن سَعِدَت — بِهِ المَعالي وَفازَ المَجدُ وَالجودُ
ذَكاكَ وَهبي وَقَد قَواهُ ما اَكتَسَبَت — خَلائِقُ قَدرِها في الناسِ مَعدودُ
أَدخَلتَني في بُيوتٍ رامَ ناظِمُها — إِظهارُ فَضلٍ عَلَيهِ القَدَرُ مَحسودُ
حَسناءُ لَكِنَّها ضاقَت بِما رَحُبَت — وَكُلُّ بَيتٍ بِحُسنِ السَبكِ مَوصودُ
ما كُنتُ أُقَدِّمُ إِنِ اِجتازَ ساحَتَها — لَو أَنَّ فَهمي بِالإِحسانِ مَعهودُ
لَكِنَّني طاعَةٌ لِلأَمرِ جُزتُ بِها — حَتّى تَبينَ ما في النَفسِ مَقصودُ
فَاِسبِل عَلَيَّ وَمُنشيها السِتارَ فَما — إِلى اِمتِداحِكَ حَدٌّ ثُمَّ مَحدودُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اجتاز: اجْتَازَ يَجْتازُ اجْتَزْ اجْتِيَازًا [ جوز]: سَلَكَ.- الحدودَ: عبرها؛ لا يجتاز الحدود إلا إذا حمل معه جواز السّفر.
- السبك: سبك: سَبَك الذهبَ وَالْفِضَّةَ وَنَحْوَهُ مِنَ الذَّائِبِ يسبُكهُ ويسبِكُه سَبْكاً وسَبَّكه: ذَوَّبه وَأَفْرَغَهُ فِي قالبٍ. والسَّبِيكَةُ: القِطْعة المُذوَّبة مِنْهُ، وَقَدِ انسبَكَ. اللَّيْثُ: السَّبْكُ تَسْبِيكُ السَّ …
- الستار: السِّتَارُ : مَا يُسْتر بهِ؛ أَرْخَت على وجههَا سِتارًا.-: ما أُسدِلَ على نوافد البيت وأبوابِهِ حَحْباً للنَّظر،-: قطعة كبيرة من القماش في مقدّم المسرح أو السينما ترفَع عند البدء بعرض الشريط السينمائي أو التَّمثيلية أو ا …
- امتداحك: [م د ح]. (مصدر اِمْتَدَحَ). "اِمْتِدَاحُ السُّلْطَانِ": الإشَادَةُ بِهِ، مَدْحُهُ.
- ذكاك: ذكا: ذَكَتِ النارُ تَذْكُو ذُكُوّاً وَذَكًا، مَقْصُورٌ، واسْتَذْكَتْ، كُلُّه: اشْتَدَّ لهَبُها واشْتَعلت، ونارٌ ذكِيَّةٌ عَلَى النَّسب؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: يَنْفَحْنَ مِنْهُ لهَباً مَنْفُوحَا ... لَمْعاً يُرى، لَا ذَك …