ما لعيني قريره
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما لِعَينَيَّ قَريرُهُوَلَمِ الدُنيا مُنيرُهُ
وَعَلامَ الأُنسُ بادِفي المُحَيّا وَالسَريرُهُ
وَلِمَ الأَفراحُ عَمَّتكُلَّ قَومٍ وَعشيرُهُ
يا بَشيرَ الأُنسِ قُل ليقُل وَلا تَخشى جَريرُهُ
أَيُّ فَوزٍ وَصَلاحِنالَنا أَم أَيُّ خَيرُهُ
قالَ كَيفَ الأَمرُ يَخفىأَينَ هاتيكَ البَصيرُهُ
أَو لَم تَدرِ بِمَن جاءَ مُديراً لِلبَحيرُهُ
جاءَها أَوَّلُ موفٍأَينَما قَد كانَ خَيرُهُ
جاءَها يَرفُلُ تيهاًبِمَزاياهُ الكَثيرُهُ
قُلتُ هَل يُرجى لِنَفعٍقالَ كَنزٌ وَذَخيرُهُ
قُلتُ ما الحَزمُ لَدَيهِقالَ تَلَقّاهُ وَزيرُهُ
قُلتُ إِن صَحَّ فَهَذاقَد عَلا شَأناً وَسَيرُهُ
عَلَّهُ أَحمَدَ خَيريكانَ مَولايَ نَصيرُهُ
قالَ وَفُقتُ فَما كُنتُ لِأَعني للاَكَ غَيرُهُ
قُلتُ أُنعِمُ ثُمَّ أُكرِمُإِنَّ عَلياهُ جَديرُهُ
أَنا أَدري بِسَناهُوَمَزاياهُ الغَزيرُهُ
فَهوَ في الواقِعِ شَهمٌوَهُمامٌ لا نَظيرُهُ
كُلَّ إِقليمٍ يوليهِ الخِديوي مُديرُهُ
عَظُمَ اللَهُ شَؤناًمِنهُ قَد كانُتَ حَقيرُهُ
وَهُنا تَلَقّاهُ لا شَكَّعَلى تِلكَ الوَتيرُهُ
يا هَنا مَن أَرخوهُزارَ خَيري لِلبحيرُهُ
عن القصيدة
«ما لعيني قريره» من شعر حسن كامل الصيرفي، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف الراء، وغرضها العتاب.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.