ما لعيني قريره
الشاعر: حسن كامل الصيرفي · البحر: مجزوء الرمل · الغرض: قصيدة عتاب
«ما لعيني قريره» من شعر حسن كامل الصيرفي، من العصر الحديث، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عتاب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ما لِعَينَيَّ قَريرُهُ — وَلَمِ الدُنيا مُنيرُهُ
وَعَلامَ الأُنسُ بادِ — في المُحَيّا وَالسَريرُهُ
وَلِمَ الأَفراحُ عَمَّت — كُلَّ قَومٍ وَعشيرُهُ
يا بَشيرَ الأُنسِ قُل لي — قُل وَلا تَخشى جَريرُهُ
أَيُّ فَوزٍ وَصَلاحِ — نالَنا أَم أَيُّ خَيرُهُ
قالَ كَيفَ الأَمرُ يَخفى — أَينَ هاتيكَ البَصيرُهُ
أَو لَم تَدرِ بِمَن جا — ءَ مُديراً لِلبَحيرُهُ
جاءَها أَوَّلُ موفٍ — أَينَما قَد كانَ خَيرُهُ
جاءَها يَرفُلُ تيهاً — بِمَزاياهُ الكَثيرُهُ
قُلتُ هَل يُرجى لِنَفعٍ — قالَ كَنزٌ وَذَخيرُهُ
قُلتُ ما الحَزمُ لَدَيهِ — قالَ تَلَقّاهُ وَزيرُهُ
قُلتُ إِن صَحَّ فَهَذا — قَد عَلا شَأناً وَسَيرُهُ
عَلَّهُ أَحمَدَ خَيري — كانَ مَولايَ نَصيرُهُ
قالَ وَفُقتُ فَما كُن — تُ لِأَعني للاَكَ غَيرُهُ
قُلتُ أُنعِمُ ثُمَّ أُكرِمُ — إِنَّ عَلياهُ جَديرُهُ
أَنا أَدري بِسَناهُ — وَمَزاياهُ الغَزيرُهُ
فَهوَ في الواقِعِ شَهمٌ — وَهُمامٌ لا نَظيرُهُ
كُلَّ إِقليمٍ يولي — هِ الخِديوي مُديرُهُ
عَظُمَ اللَهُ شَؤناً — مِنهُ قَد كانُتَ حَقيرُهُ
وَهُنا تَلَقّاهُ لا شَكَّ — عَلى تِلكَ الوَتيرُهُ
يا هَنا مَن أَرخوهُ — زارَ خَيري لِلبحيرُهُ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البصيره: البَصِيرةُ : قوة الإدراك والفطنة؛ كان على بصيرة من أمره/ يجدر بالقاضي أن يكون نافذ البصيرة، أي صاحب فطنة وذهن ثاقب.-: البَيِّنة قُل هَذِهِ سَبيلي أَدْعُو إلَى اللهِ عَلَى بَصيرَةٍ. -: الشاهدُ والحُجَّة بَلِ الإنْسَانُ عَ …
- بشير: البَشِيرُ : الحسن الوجه المتهلل؛ أخوك بشير الوجه.-: من يحمل خبراً مفرحاً فَلَمَّا أَنْ جَاءَ البَشِيرُ أُلْقَاهُ عَلَى وَجْههِ فَارْتدَّ بَصيراً.-: مُدوِّن الإنجيل عند المسيحيين.
- جريره: الجَرِيرَةُ : الذنب والجناية؛ آخذه بجريرة غيره.
- فوز: فوز: الفَوْزُ: النَّجاءُ والظَّفَرُ بالأُمْنِيَّة والخيرِ، فازَ بِهِ فَوْزاً ومَفازاً ومَفازَةً. وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفازاً حَدائِقَ وَأَعْناباً؛ إِنما أَراد مُوجِبات مَفاوِز وَلَا يَجُوزُ أَن …
- قريره: القَرِيرُ : مصـ.-: تصويت الطائر المكرّر؛ قرير الطائر.- من الماء: البارد.- العيْنِ: الراضي المسرور؛ مات وهو قرير العين.