قل للمنازل بالكثيب الأعفر

الشاعر: سلم الخاسر · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة

«قل للمنازل بالكثيب الأعفر» من شعر سلم الخاسر، من العصر العباسي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قُل لِلمَنازِلِ بِالكَثيبِ الأَعفَرِ — أُسقيتِ غادِيَةَ السَحابِ المُمطِرِ

قَد وَفَّقَ اللَهُ الخَليفَةَ إِذ بَنى — بَيتَ الخَليفَةِ لِلهِجانِ الأَزهَرِ

فَهُوَ الخَليفَةُ عَن أَبيهِ وَجَدِّهِ — شَهِدا عَلَيهِ بِمَنظَرٍ وَبِمَخبَرِ

قَد بايَعَ الثَقلانِ في مَهدي الهُدى — لِمُحَمَّدِ بنِ زُبَيدَةَ اِبنَةِ جَعفَرِ

وَلَّيتَهُ عَهدَ الأَنامِ وَأَمرَهُم — فَدَمَغَتَ بِالمَعروفِ رَأسَ المُنكَرِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الثقلان: [ث ق ل].الرحمن آية 31 سنَفْرُغُ لَكُمُ أيُّهَا الثَّقَلاَنِ . (قرآن) : الإنْسُ وَالجِنُّ.
  • الممطر: المِمْطَرُ والمِمْطَرة : ثوب لا يَنْفُذُ منه الماء، يُلبَس في المَطَر.
  • المنكر: المُنْكَرُ : مفعـ.-: كُلُّ مَا تحكم العقولُ الصّحيحة بِقُبْحِهِ أوْ يُقَبِّحه الشَّرْعُ أو يُحَرّمُه أو يُكْرِهُهُ إنّ الصَّلاَةَ تَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالمُنْكَرِ.
  • بالكثيب: الكَثِيبُ : الرّملُ المستطيل المحدَوْدِبُ، التَّلُّ من الرّمل ج أَكْثِبَةٌ وكُثُبٌ وكُثْبَانٌ.
  • بالمعروف: المَعرُوف : مفعـ.-: المشهورُ؛ إنَّه عالمٌ مَعْروفٌ.-: اسم لكلِّ فِعلٍ يُعرَفُ حُسْنُه بالعقل أو الشَّرْع وهو خِلافُ المُنكَرِ فأمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ .-: الصنِيعةُ يُسْدِيها المرء إلى غي …
  • بايع: البَائِعُ : فا.-: الذي يعطي سلعة بثمن.-: الذي يأخذ السلعة بثمن (ضد)؛ غصَّ السوق بالبائعين والمشترين.
  • بمنظر: المَنْظَرُ : مصـ .ـ: النَّظَر.-: ما يُنظَر إليه فَيُعجِب؛ منظر السَّهل الأخضر يسرُّ النَّفسَ.-: المَرْقَبَةُ/ هُوَ في مَنْظَرٍ ومُسْتمَعٍ، أي فِيمَا يحبّ أنْ يُنظَرَ ويُسْتمَعَ إليهِ ج مَنَاظِرُ.

قصائد ذات صلة

  • قوم إذا نزل الغريب بدارهم
  • أيد يحيى أخط كف يحيى
  • ظللنا فبتنا عند أم محمد
  • وحزن كطول الدهر باق إذا مضت
  • بموت أمير المؤمنين محمد
  • ولا خير في الغازي إذا آب سالما
  • أصبح الفضل والخليفة هارو
  • تخاله مستقبلا مقعيا