أمن ربع تسائله
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَمِن رَبعٍ تُسائِلُهُوَقَد أَقوَت مَنازِلُهُ
بِقَلبي مِن هَوى الأَطلالِ حُبٌّ ما يُزايِلُهُ
رُوَيدُكُمُ عَن المَشغوفِ إِنَّ الحُبَّ قاتِلُهُ
بَلابِلُ صَدرِهِ تَسريوَقَد نامَت عَواذِلُهُ
أَحَقُّ الناسَ بِالتَفضيلِ مَن تُرجى فَواضِلُهُ
رَأَيتُ مَكارِمَ الأَخلاقِ ما ضَمَّت حَمائِلُهُ
فَلَستُ أَرى فَتىً في الناسِ إِلّا الفَضلُ فاضِلُهُ
يَقولُ لِسانُهُ خَيراًفَتَفعَلُهُ أَنامِلُهُ
وَمَهما يُرجَ مِن خَيرٍفَإِنَّ الفَضلَ فاعِلُهُ
عن القصيدة
«أمن ربع تسائله» من شعر سلم الخاسر، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الوافر، ورويّها حرف اللام.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار سلم الخاسر ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٨)، البيت ٨
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.