ما اقبح التزهيد من واعظ

الشاعر: سلم الخاسر · البحر: السريع · الغرض: قصيدة عامة

«ما اقبح التزهيد من واعظ» من شعر سلم الخاسر، من العصر العباسي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ما اِقبَحَ التَزهيدَ مِن واعِظٍ — يُزَهِّدُ الناسَ وَلا يَزهَدُ

لَو كانَ في تَزهيدِهِ صادِقاً — أَضحى وَأَمسى بَيتَهُ المَسجِدِ

وَرَفَضَ الدُنيا وَلَم يَلقَها — وَلَم يَكُن يَسعى وَيَستَرفِدُ

يَخافُ أَن تَنفَدَ اِرزاقُهُ — وَالرِزقُ عِندَ اللَهِ لا يَنفَدُ

الرِزقُ مَقسومٌ عَلى مَن تَرى — يَنالُهُ الأَبيَضُ وَالأَسوَدُ

كُلٌّ يُوَفّى رِزقَهُ كامِلاً — مِن كَفَّ عَن جَهدٍ وَمَن يَجهَدُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اقبح: أقْبَحَ يُقْبِحُ إقْباحاً :- الرجلُ: أتى بقبيحٍ؛ تَصَرَّفَ الشابُّ بلا تروٍّ فَأقبح.
  • التزهيد: [ز هـ د]. (مصدر زَهَّدَ). "دَفَعَهُ إِلَى التَّزْهِيدِ فِي مَبَاهِجِ الحَيَاةِ" : تَرْكُهَا وَعَدَمُ الرَّغْبَةِ فِيهَا.
  • المسجد: المَسْجَدُ : الجَبْهةُ حيث يكون أثرُ السُّجود/ المساجِدُ من بدن الإنسان هي الأعضاء التي يسجُد عليها وهي الجبْهة والأنف واليدان والرّكبتان والقَدَمان.
  • تزهيده: [ز هـ د]. (مصدر زَهَّدَ). "دَفَعَهُ إِلَى التَّزْهِيدِ فِي مَبَاهِجِ الحَيَاةِ" : تَرْكُهَا وَعَدَمُ الرَّغْبَةِ فِيهَا.
  • رزقه: الرِّزْقَةُ : الرِّزْقُ.-: ما يعطاه الجندُ في المرَّةِ الواحدة ج رَزَقَاتٌ.
  • كاملا: أَمْلأَ يُمْلِىءُ إمْلاءَ :- ـه. سبَّب له الزُّكام؛ أملأتْه شدّة البرد.

قصائد ذات صلة

  • قوم إذا نزل الغريب بدارهم
  • أيد يحيى أخط كف يحيى
  • ظللنا فبتنا عند أم محمد
  • وحزن كطول الدهر باق إذا مضت
  • بموت أمير المؤمنين محمد
  • ولا خير في الغازي إذا آب سالما
  • أصبح الفضل والخليفة هارو
  • تخاله مستقبلا مقعيا