ما اقبح التزهيد من واعظ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما اِقبَحَ التَزهيدَ مِن واعِظٍيُزَهِّدُ الناسَ وَلا يَزهَدُ
لَو كانَ في تَزهيدِهِ صادِقاًأَضحى وَأَمسى بَيتَهُ المَسجِدِ
وَرَفَضَ الدُنيا وَلَم يَلقَهاوَلَم يَكُن يَسعى وَيَستَرفِدُ
يَخافُ أَن تَنفَدَ اِرزاقُهُوَالرِزقُ عِندَ اللَهِ لا يَنفَدُ
الرِزقُ مَقسومٌ عَلى مَن تَرىيَنالُهُ الأَبيَضُ وَالأَسوَدُ
كُلٌّ يُوَفّى رِزقَهُ كامِلاًمِن كَفَّ عَن جَهدٍ وَمَن يَجهَدُ
عن القصيدة
«ما اقبح التزهيد من واعظ» من شعر سلم الخاسر، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الدال.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار سلم الخاسر ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥ وغيرها
- «كتاب الأغاني»: ذكر نسب أبي العتاهية وأخباره، البيت ٤
- «معجم الأدباء»: سلم بن عمرو بن حماد مولى بني تيم بن مرة، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: سالم الخاسر، الأبيات ١ و٢ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.