تذكر هذا القلب هند بني سعد

الشاعر: الراعي النميري · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل

«تذكر هذا القلب هند بني سعد» من شعر الراعي النميري، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تَذَكَّرَ هَذا القَلبُ هِندَ بَني سَعدِ — سَفاهاً وَجَهلاً ما تَذَكَّرَ مِن هِندِ

أَفي كُلِّ يَومٍ أَنتَ موفٍ فَناظِرٌ — إِلى آلِ هِندٍ نَظرَةً قَلَّما تُجدي

تَذَكَّرتُ عَهداً كانَ بَيني وَبَينَها — قَديماً وَهَل أَبقَت لَنا الحَربُ مِن عَهدِ

فَما مُغزِلٌ أَدماءُ ريعَت فَأَقبَلَت — بِسالِفَةٍ كَالسَيفِ سُلَّ مِنَ الغِمدِ

بِأَحسَنَ مِن هِندٍ وَلا ضَوءُ مُزنَةٍ — جَلا البَرقُ عَنها في مُكَلَّلَةٍ فَردِ

تَضُمُّ عَلى مَضنونَةٍ فارِسِيَّةٍ — ضَفائِرَ لا ضاحي القُرونَ وَلا جَعدِ

وَتُضحي وَما ضَمَّت فُضولَ ثِيابِها — إِلى كَتِفَيها بِاِئتِزارٍ وَلا عَقدِ

كَأَنَّ الخُزامى خالَطَت في ثِيابِها — جَنِيّاً مِنَ الرَيحانِ أَو قُضُبِ الرَندِ

وَساقَ النِعاجَ الخُنسَ بَيني وَبَينَها — بِرَعنِ إِشاءٍ كُلُّ ذي جُدَدٍ قَهدِ

غَدَت بِرِعالٍ في قَطاً في حُلوقِهِ — أَداوى لِطافُ الطَيِّ موثَقَةُ العَقدِ

فَلَمّا عَلا وَجهُ النَهارِ وَرَفَّعَت — بِهِ الطَيرُ أَصواتاً كَواعِيَةِ الجُندِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الغمد: غمد: الغِمْدُ: جَفْنُ السَّيْفِ، وَجَمْعُهُ أَغمادٌ وغُمودٌ وَهُوَ الغُمُدَّانُ؛ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: لَيْسَ بِثَبَت. غَمَدَ السيفَ يَغْمِدُه غَمْداً وأَغْمَدَه: أَدْخَلَهُ فِي غِمْدِهِ، فَهُوَ مُغْمَدٌ ومَغْمُودٌ. قَال …
  • جعد: جَعُدَ: الْجَعْدُ مِنَ الشَّعْرِ: خِلَافُ السَّبْطِ، وَقِيلَ هُوَ الْقَصِيرُ؛ عَنْ كُرَاعٍ. شَعْرٌ جعْد: بَيِّنُ الجُعودة، جَعُد جُعُودة وجَعادة وتَجَعَّد وجَعَّده صَاحِبُهُ تَجْعِيدًا، وَرَجُلٌ جَعْدُ الشَّعْرَ: مِنَ ال …
  • سفاها: سفا: السَّفَا: الخِفَّةُ فِي كُلِّ شَيْءٍ، وَهُوَ الجَهْلُ. والسَّفَا، مَقصورٌ: خِفَّة شَعَر الناصِيَة، زَادَ الْجَوْهَرِيُّ: فِي الخَيْل، وَلَيْسَ بمَحْمود، وَقِيلَ: قِصَرُها وقِلَّتُها. يُقَالُ: ناصِيَةٌ فِيهَا سَفاً. …

قصائد ذات صلة

  • عجبت من السارين والريح قرة
  • تقول ابنتي لما رأت بعد مائنا
  • طال العشاء ونحن بالهضب
  • إني أتاني كلام ما غضبت له
  • عفت بعدنا أجراع بكر فتولب
  • رأيت الجحش جحش بني كليب
  • ألا أيها الربع الخلاء مشاربه
  • بويزل عام لا قلوص مملة